@ 66 @ وأخبرنى انه قرأ العلم زمانا بمصر ومن جملة أشياخه الذي أخذ عنهم وأجازوه بالاقراء الشيخ الامام على بن غانم المقدسى وشيخ الادب محمد الحنبلى المعروف بالفارضى صاحب المقصورة فى مديح مفتى الروم علامة الوجود المولى أبى السعود وكان مدة اقامته يظهر كمال الشوق الى زيارة البيت الحرام والتثام ثرى القبر الشريف قال الحسن البورينى وسمعته يلهح بهذه الكلمات % ( ارى نفسى باشواق رهينه % لقبر قد ثوى وسط المدينه ) % % ( وللبيت الحرام وما حواه % من الدرر المعظمة الثمينة ) % | فاتفق انه فى سنة أربع بعد الالف ولى امامة الركب الشامى وحج فلما رجع مع الحاج الى منزلة الجديدة بين الحرمين الشريفين وأراد الرحلة منها قدمت له ناقة من جمال السلطنة فلما أراد ركوبها وقصته فمات شهيدا عن نحو ثمانين سنة ودفن ثمة رحمه الله تعالى .
عبد الله بن محمد بن محيى الدين عبد القادر بن زين الدين بن ناصر الدين النحراوى الحنفى أوحد الفضلاء الفقهاء وأجل أصحاب التخاريج فى مذهب النعمان الذين تكحلت بحبرهم عيون الفتوى فى عصره ارتفع الى ذرى الفضائل وسابق فى حلبة العلوم فحاز قصب الفواضل أخذ عن والده فسرى فى ليل المجد فباكره الفلاح وحط رحله فى شأو العلم فما ترك من أبيه مغدى ولا مراح وأفتى ودرس ونزل فى ساحة الفضل وعرس وأخذ عنه الخلق الكثير وانتفع به الجم الغفير وكانت وفاته بمصر فى أحد الربيعين سنة ست وعشرين وألف عن نحو خمسين سنة .
السيد عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسينى المغربى الاصل ثم القاهرى الشافعى المعروف بالطبلاوى ولنزوله بمصر عند الشيخ العلامة ناصر الدين الطبلاوى الشافعى وكان أعظم شيوخه الشيخ المذكور أخذ عنه عدة علوم منها علم القراآت وساد فيها سيادة عظيمة بحيث انه كتب فيها حواشى عل شرح الشاطبية للجعبرى بخطه جردها تلميذه الشيخ سليمان اليسارى المقرى وانفرد بعلم اللغة فى زمنه على جميع أقرانه بحيث انه كتب نسخا متعددة من القاموس واختصر لسان العرب وسماه رشف الضرب من لسان العرب لم يكمل وكان عارفا بارعا بعلم العروض وله شرح على تأنيس المروض فى علم العروض وله شرح على عقود الجمان فى المعانى
