@ 108 @ % ( إن كنت أطعت أمرهم عن خطأ % رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ) % وقوله يخرج منه اسم دينار بطريق التعمية % ( اللوم دعوه أيها اللوام % لله حقا في الورى أحكام ) % % ( العشق مواطن الشقا من قدم % من لام تحطه بها الأيام ) % وقوله يخرج منه اسم رمضان % ( يا لقلب أسر قتلتي محبوبي % يا دمع سل ويا حشاي ذوبي ) % % ( إن أوجب ما أسٍ ر يا حاجبه % كن حاجبه بقوسك المجذوب ) % وله القطعة من حمل زجل على وزان يا غائبين عني ما ترجعوا من نعشقو بالهجر قلبي قلا لما قلا وحين على جمر الفضالي سلا عني سلا وزاد على قلبي العنا والبلا وأمسيت بلا جليس أنيس عانى وجودي عدم سكران فراق هاثم نديمي الندم وقد سقاني البين بكاسه جرع دلني كيف أصنع والعذول بي شنع وامتنع عني الذي أهوى وظهري انقسم حظي مسود فاحم ما رأيت لي راحم أو لفمي آس أهيم في النواح ورى في النواح في جحيم ما تخمد وأمسى جفني الرمد من تجني قاس قلت ولو ذكرت ماله من الفنون السبعة لطال الكلام غير أني على ذكر هذه الفنون ورأيت أن أتعرض للكلام عليها بما يفيد معرفتها وهي فائدة خلا أكثر كتب الأدب عنها وزبدة القول عنها أنها الأريب في كونها خارجة من الشعر لأنه يطلق على أبيات كل من القصيد والرجز والقريض ويختص بما قابل الرجز وإنما هي داخلة في النظم وأول من نظم الموشح المغاربة وهذبه القاضي الأجل هبة الله ابن سناء الملك وتداوله الناس إلى الآن وسمى موشحاً لأن خرجاته وأغصانه كالوشاح له وسبب تقدمه على ما بعده لإعرابه كالشعر لكن يخالفه بكثرة أوزانه وتارة يوافق أوزان الشعر وتارة يخالفه والد وبيت أول من اخترعه الفرس ونظموه بلغتهم ومعناه بيتان ويقال له الرباعي لأربعة مصاريعه وقد اشتهر بإعجام داله وهو تصحيف وهو ثلاثة أقسام يكو بأربع قواف كالمواليا وأعرج بثلاث قواف ومردوفاً بأربع أيضاً وكله على وزن واحد وتقدم على ما بعده لإعرابه أيضاً وأول من اخترع الزجل رجل اسمه راشد وقيل أبو بكر قزمان المغرساني وهو في اللغة الصوت وسمى زجلاً لأنه يلتذ به ويفهم مقاطيع أوزانه ولزوم قوافيه حتى يغنى به ويصوت وهو خمسة أقسام ما تضمن الغزل والزهر والخمر وحكاية الحال يختص
