@ 85 @ | وكانت وفاته بوصه فى أفراد سنة احدى وستين ألف .
عبد الله الكردى البغدادى ثم الدمشقى اشتغل بالعلوم أولا وفاق اقرانه ثم غلب عليه الحال ورمى كتبه فى الماء وسلك الطريقة ونال الرتبة العلية ونزل دمشق وسكن بالكلاسة ويقال انه كان من الابدال السبعة وله كرامات شهيرة قيل كان تارة لا يأكل ولا يشرب أسبوعا وتارة يأكل أكل سبعة رجال وكان شخص من أعيان دمشق يقال له رجب محبا له فزاره مرة وكان محموما فقال له الشيخ أخذت حماك فبرأ من الحمى مدة عمره وقيل لما دخل الشيخ بستان الواعظ الى دمشق ولقى الشيخ فقال له يا مولانا أعطيناك الوظيفة أشرفيا فبعد أيام جعلوا له وظيفة بذلك القدر وكان خليل باشا نائب الشأم يزوره كثيرا فلما عزل أشار بوصوله الى المنصب الاعلى وقال له أودعناك الله تعالى ثلاث مرات فلما وصل الى دار السلطنة صار وزيرا كبيرا وصهراً للسلطان فظهر ما أشار به الشيخ صاحب الترجمة وكانت وفاته بدمشق فى سنة ثلاث بعد الالف تقريبا ودفن بمقبرة الفراديس .
عبد الله الكردى الشافعى العلوانى الامام العلامة ذكره النجم الغزى وقال فى ترجمته حج من بلاده مرارا فدخل بلاد الشأم غير مرة وأخذ بها عن البدر الغزى وغيره وأخذ الطريق عن سيدى أبى الوفا ابن الشيخ علوان الحموى ولما أجازه كتب له الاجازة الصغرى فقال له يا سيدى اكتب لى الاجازة الكبرى فقال وما الاجازة الكبرى فقال له هى فى كتاب صفته كذا وكذا ولون جلده كذا وهو تحت الكتب كلها وكان الامر كذلك فقال الشيخ أبو الوفا من أخبرك بهذا فقال يا سيدى أخبرنى به الشيخ الكبير سيدى علوان البارحة فى منامى وقال لى قل لابى الوفا يعطيك الاجازة الكبرى وأشار الى ما ذكرت لكم فأجازه الشيخ أبو الوفا الاجازة الكبرى باشارة والده قال النجم حدثنى بذلك الشيخ أبو الجود البترونى الحنفى مفتى حلب فى يوم الثلاثا خامس جمادى الاولى سنة اثنتى عشرة بعد الالف وكانت وفاة صاحب الترجمة ببلاده بعد أن جاور بدمشق مدة مديدة فى حدود سنة ست بعد الالف .
عبد الله البخارى الحنفى مفتى الحنفية بدمشق ومدرس السليمانية بها كان عالما صالحا متواضعا صوفى المشرب توفى بدمشق نهار السبت سابع ذي الحجة سنة عشرة وألف بسوء القنيه ودفن بمقبرة باب الصغير
