@ 127 @ % ( وكم حديث ثابت % عن حافظ قد قرره ) % % ( وطرفة طريفة % بظرفها مخدره ) % % ( ونكتة بديعة % على العدا مظفره ) % % ( وتحفة نفيسة % بروضها مسطره ) % % ( قد نقلت عن مسند % من صحف مطهره ) % % ( وكتب مرفوعة % بين الورى محبره ) % % ( لا سيما وهو على % أيدي كرام برره ) % % ( وجوههم وجيهة % على الدوام مسفرة ) % % ( مبيضة من التقى % ضاحكة مستبشرة ) % % ( وقد أنار سلكها % بدرّة وجوهرة ) % % ( من نظمه البديع مع % نثر له قد نثره ) % % ( أبو السعود الفاضل المفضال % نجل الخيره ) % % ( أعنى الحواريين والصديق % نعم المدره ) % % ( وهو الإمام للورى % في طيبة المطهره ) % % ( فدام محفوظا مع % النجل وأبقى عمره ) % | وكانت ولادته في سنة ثمانين وتسعمائة بالمدينة وتوفي بها في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وألف وصلى عليه في المسجد النبوي بعد صلاة العصر ودفن ببقيع الغرقد بقرب تربة والده وأسلافه عند قبر سيدنا إبراهيم ابن رسول الله & .
أبو سعيد بن أسعد بن محمد سعد الدين ابن حسن جان القسطنطيني المولد والمنشأ والوفاة شيخ الإسلام بن شيخ الإسلام بن شيخ الإسلام وعلامة العلماء الأعلام الذي ابتهجت به الأيام والليالي وافتخرت به وببيته المراتب العوالي مفتي السلطنة العثمانية وأوحد كبراء الدولة الخاقاقية جمع الفضائل كلها وحوى المحاسن دقها وجلها فما من فضيلة إلا فيه أصلها ومقرها ولا مدحة إلا وصفاته العلية أصلها ومستقرها دانت له الليالي فجلى ظلمة الحنادس وتدانت له سماء المعالي فصافح يد الثريا وهو جالس وبالجملة فحلالة قدره وسمو فخره غنيان عن التعريف وهما مما يشرفان التوصيف وكان عالما فاضلا أديب كاملا بليغ الخطاب كثير الآداب له يشوبه في المدحة شائب وجميع صفاته حسنة أطايب وله الوقار الذي