@ 388 @ % ( وصحت بك الدنيا فليس يرى بها % من مسكر الالحاظ الخرد ) % | ثم وجهت اليه المدرسة السليمية بدمشق وكان بعضهم يزعم انه يطعن فى سلطان العلماء والاولياء الشيخ محيى الدين الاكبر بن عربى قدس الله تعالى سره العزيز فلما ولى المدرسة ظهرت محبته له وأثبت نسبه الى الشيخ حسن القيمرى وأخذ توليه البيمارستان بالصالحية وجمع عقارات وأملاكا كثيرة ولم أسمع انه ألف أو قال شعرا غير أنى ظفرت له بتحريرات على عبارات فى التفسير والفقه وكان فيما يمليه مستوفيا أقسام المناسبة ومن املائه لمحمد بن الحنفية كل عزلا يوطده علم فالى ذل مصيره ومنه لو كشف الغطاء لما اختير غير الواقع من عرف الله أزال التهمه وقال كل فعله بالحكمة ومنه قوام الدنيا بأربع السلطان وجنده والعلماء والصوفية والتجار وأرباب الصنائع وغيرهم من قبيل الاشراء والهمل قال وأوصى عبد المطلب قبل وفاته أبا طالب بنبينا محمد & وقال فيما أوصى به % ( أوصى ابا طالب بعدى بذى رحم % محمد وهو فى ذا الناس محمود ) % % ( هذا الذى تزعم الاحبار ان له % أمرا سيظهره نصر وتأييد ) % % ( فى كتب موسى وعيسى منه بينة % كما يحدثنى القوام العبابيد ) % % ( فاحذر عليه شرار الناس كلهم % والحاسدين فان الخير محسود ) % | ومنه اللغة أرض وبقية العلوم غراساتها ومن املائه للبحترى % ( الجاهلان اثنان من دون الورى % فافطن أخى وان هما لم يفطنا ) % % ( من قال ما بالناس عنى من غنى % من جهله أو قال بى عنهم غنى ) % | ولما انحلت بقعة درس الحديث تحت قبة النسر بجامع بنى أمية عن الشيخ سعودى الغزى مفتى الشافعية المقدم ذكره طلها الاسطوانى من قاضى القضاة واجتمع هو والشيخ محمد بن تاج الدين المحاسنى فى مجلس القاضى وكان الآخر طالبا لها فوقع بينهما مقاولة ومخاصمة وقيل انهما تشاتما بألفاظ قبيحة ثم وجهت البقعة للمحاسنى ومرض الاسطوانى من يومه وبعد أسبوعين توفى ولم تطل مدة الآخر حتى توفى بعده وقرأت بخط الاسطوانى ان ولادته كانت ليلة الاثنين سابع عشر المحرم سنة ست عشرة بعد الالف وتوفى قبيل الظهر من يوم الاربعاء سادس وعشرى المحرم سنة اثنتين وسبعين وألف بالحمى المحرقة ودفن بمقبرة الفراديس المعروفة بالغرباء وقال شيخنا عبد الغنى النابلسى فى تاريخ وفاته