@ 395 @ كلمة ولد بمدينة اللحية فى سنة أربع عشرة وألف وبها نشأ وحفظ القرآن والارشاد والملحة والرحبيبة وغيرها وأخذ عن والده وتأدب بأدبه ولازم العلامة الشهير جمال الدين محمد بن عمر حشيبر والشيخ العارف بالله تعالى أبا بكر بن محمد القمرى والشيخ العالم محمد باوزير الحضرمى والشيخ الجليل محمد بن الطاهر فجم وقدم مكة سنة أربعين وألف وأخذ بالحرمين عن السيد العارف بالله تعالى أحمد الهادى باعلوى والحافظ المحدث محمد على بن علان والفقيه محمد بن عبد المنعم الطائفى والشيخ العلامة اسمعيل بن محمد بن عمر حشيبر والفاضل ذهل بن على الحشيبرى وكانت وفاته ببلده ليلة السبت سادس وعشرى صفر سنة مائة وألف وصلى عليه غائبة بالمسجد الحرام يوم الجمعة خامس جمادى الاولى من السنة المذكورة .
محمد بن اسمعيل الفتى الزبيدى كان من علماء الظاهر أولا فحصلت له جذبة بعد الاربعين وسلك عند بعض المشايخ حتى وصل الى غاية ما يتمناه وهو مستغرق منجمع عن الناس وله كرامات ظاهرة وأحوال سنية يقال انه غوث هذا العصر ومن جملة حاله انه كان يكشف أحوال الرجال الذين يزورونه بمجرد ما يراهم قال المولى فروخ المكى وصلت الى خدمته سنة أربع بعد الالف وأقمت عنده مدة ثم قلت له يا سيدى أريد السفر الى اليمن لازور المشايخ فقال الذى تريد من المشايخ عندنا موجود ولا ينبغى لنا أن يكون محبنا محتاجا الى آخر فقلت لابد من الرواح فقال تروح ولكن تتعب كثيرا قال فكان كما قال قال أيضا وقلت له عند المفارقة يا سيدى قد أنست بك والآن أذهب الى الحرمين فكيف يكون حالى بهما اذا غلب على الشوق الى لقائك قال يمكن أن ترانى تحت الميزاب أو عند الملتزم قلت أنا أريد الارتحال الى المدينة الشريفة قال وأنا أصلى بها العصر يوم الخميس واشتغل بالصلاة على النبى & من العصر الى آخر النهار عند باب السلام .
محمد بن اسماعيل بافضل الحضرمى التريمى الامام الفقيه الشافعى أحد العلماء المشهورين ولد بمدينة تريم ونشأ بها وحفظ القرآن والارشاد وعرضه على مشايخه وتفقه بالشيخ حسين بن عبد الله بافضل والسيد محمد بن حسن وأخذ عن شهاب الدين وحج وأخذ الفقه عن الشهاب أحمد بن حجر الهيفى ولازمه فى دروسه الفقهية وغيرها وأخذ عن تلميذه الشيخ عبد الرؤف وسمع بمكة من خلق كثيرين
