@ 418 @ % ( لا أرى الغربة ألوت ساعدى % ولباعى بنداك الجم سبح ) % % ( طالعى بالسعد وضاح الحجى % بك فى برج الهنا والرجو ضح ) % % ( ولقد بلغتنى كل المنى % بأحاديث لها فى النفس سرح ) % % ( نعمة منك علينا لم تزل % يقتفى آثار هافوز وربح ) % % ( دمت يا شمس الهدى ما ابتسمت % بك أفواه الدجا وافتر صبح ) % % ( ما همت عين الغوادى وبدا % بك فى وجه الزمان الغض رشح ) % | وكانت وفاته فى سنة ثمان وسبعين وألف بمدينة أبى عريش من اليمن والانبانى بكسر الهمزة وسكون النون ثم موحدة بعدها ألف فموحدة نسبة لانبابة قرية من بحرى جيزة مصر على شاطئ النيل انتسب اليها جماعة من المتأخرين ومن أشهر المنسوبين اليها الاستاذ الشيخ اسمعيل بن يوسف بن اسمعيل وربما قيل لها أنبوبة على وزن أفعولة وكأنه لما يزرع فيها من القصب فالانبوبة ما بين كل عقدتين من القصب .
محمد بن حسن جان المدعو سعد الدين بن حسن جان التبريزى الاصل القسطنطينى المولد والمنشأ والوفاة مفتى الدولة ومعلم السلطان مراد بن سليم أستاذ الاستاذين ورونق علماء الدنيا واكليل تاج السعادة كان من العلم فى مرتبة يعز الوصول اليها وقد وقع الاتفاق على تفرده بأنواع الفنون وأعطاه الله من العزة والحرمة والاقبال مالم يعطه لأحد من عصره ومدح بالمدائح السيارة ورزق الابناء الذين هم تاج مفرق الايام وقد بلغوا فى حياته الرتب التى قصر غيرهم عنها ولم يخلف أحد من الكبراء أمثالهم فى نجابتهم وبسالتهم ومعرفتهم وعلوهممهم ودانت لهم العلماء وولوا أرفع المناصب وحكى انه قيل لوالدتهم بماذا لقى أبناؤك هذه العزة فقالت كنت لا أرضع أحدا منهم الا على طهارة كاملة وكنت أذبح عن كل واحد فى كل جمعة قربانا وبالجملة فهم فخر بلاد الروم وقد تقدم فى ترجمة أبى سعيد أسعد بن سعد الدين هذا ان أول من قدم منهم الى الروم هو حسن جان والد صاحب الترجمة ونبغ ولده سعد الدين هذا وقرأ ودأب ولزم درس المولى شيخ الاسلام أبى السعود العمادى وأخذ عنه وانتفع به ولازم منه ثم ترقى فى المدارس وطنت حصاة فضله فنصبه السلطان مراد معلما لنفسه وأقبلت عليه الدنيا بكليتهما ولم يبقى أحد الانقاد اليه وعول عليه فى أمره ولما توفى السلطان مراد تسلطن