@ 145 @ .
أبو القاسم بن محمد المغربي السوسي المالكي نزيل دمشق ومفتي المالكية بها كان إماماً بزاوية المغاربة خارج باب الشاغور ومحل مرقد ولي الله الشيخ مسعود يقال أن الدعاء عند قبره مستجاب كان يصلي بها الأوقات الخمسة وكان حافظا لقراءة السبع والعشر وشرح الشاطبية والنشر شرحا لطيفا وكان له مكتب يعلم فيه الأطفال وما قرأ عليه أحد إلا فتح عليه لشدة ما كان عليه من الفتح وكان وحيد عصره في الفتيا بعد مشايخه العظام بدمشق كأبي الفتح المالكي وغيره وكان شهما غيورا على الدين تهابه القضاة والحكام وغالب أهل دمشق يرجعون إليه في المشاورة للأمور وحدث بالجامع الأموي فحضره خلق كثير وأخذ عليه جماعة وانتفعوا به منهم الشيخ علي المكتبي وولده محمد الآتي ذكرهما وكانت وفاته في سنة ثمان أو تسع وثلاثين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير بالقرب من ضريح سيدنا بلال الحبشي رضي الله عنه .
أبو اللطف بن إسحاق بن محمد بن أبي اللطف الحصكفي الأصل المقدسي الشافعي والد العلامة السيد عبد الرحيم مفتي الحنفية الآن بالقدس الشريف كان فقيها حسن المطارحة وفيه لطف طبع ومروءة وولي إفتاء الشافعية وتدريس المدرسة الصالحية وكان ينظم الشعر ووقفت له على تاريخ صنعه لكتابة نسخة من ديوان الرضى فأثبته له وهو قوله % ( خط ذا الديوان عبد عاجز % بأبي اللطف تسمى ورضى ) % % ( لمن الديوان أن تسأل وما % عام حر رناه أرج للرضى ) % | وجدد الأمير مصطفى بن باقي بيك في جامع جدة لا لا مصطفى باشا بقرية جينين خلوة فقال فيها مؤرخا % ( بجامع جينين تجدد خلوة % بها جلوة للواردين ذوي الصفا ) % % ( بناها ابن بنت البحر باقي فأرخوا % أساس على التقوى بناء لمصطفى ) % | ولما وجهت فتوى الشافعية عند للسيد مجمد الأشعري سافر إلى الروم لتقريرها فمات باسكدار وكانت وفاته ليلة الإثنين عاشر شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وألف ودفن بالقرب من تكية الشيخ محمود الأسكداري .
أبو المواهب محمد بن علي البكري الصديقي المصري الشافعي أحد أولاد الأستاذ الكبير محمد بن الأستاذ أبي الحسن وتقدمت بقية نسبه في ترجمة أخيه أبي