@ 81 @ % ( مكان الفرد والزوجين لاحت % تلاهت لا بها والفرد يثنى ) % % ( فكنا فيه بل هو كان فيبنا % فطبنا رب زدنى رب زدنى ) % % ( فكاسى لا تزيده الردايا % وفيضى لاتساع الفقر يغنى ) % % ( ولم لا والمحيط الحق منى % بمنزلة الهجوم على منى ) % % ( سألت وما علمت سواى لكن % بحكم الفرق كنت رميت عنى ) % % ( فأسهمك التى بعدت باذنى % وصيدك لم يكن الا باذنى ) % % ( ولولا الرتق بعد الخرق أبقى % لسحرك فى البيان لكل فن ) % % ( لما كتب البيان سواد عين % ولكن ما النظار قران قرن ) % | ثم ابتلى بمرض هائل واستمر الى أن مات وكانت وفاته يوم الاربعاء ثامن عشر صفر سنة اثنتين وخمسين وألف وقد جاوز السبعين ودفن بالمعلاة .
محمد بن عمر بن شيخ بن اسمعيل بن أبى بكر بن ابراهيم بن الشيخ عبد الرحمن السقاف اشتهر كسلفه بالبيتى لكون جده الاعلى أبى بكر سكن بيت مسلمة فنسب اليها السيد الاجل العالم ذكره الشلى وقال فى ترجمته ولد بتريم ونشأ بها وحفظ القرآن وصحب أكابر العارفين وأخذ عن جماعة منهم الشيخ محمد بن اسمعيل بافضل وأخذ عدة علوم عن الشيخ الكبير القاضى عبد الرحمن بن شهاب الدين والشيخ زبن بن حسين بافضل وعن الشيخ العارف بالله تعالى عبد الله بن شيخ العيدروس وابنه زين العابدين ولازم صحبته ورحل الى الحرمين فأخذ عن السيد عمر بن عبد الرحيم البصرى والعارف بالله تعالى أحمد بن علان والشيخ سعيد بابقى والشيخ الكبير عبد الرحمن باوزير قرأ على هذين الاحياء وأخذ التصوف عنهما وعن السيد الجليل عبد الله بن سالم خيلة وأخذ باليمن وغيرها عن جم غفير وكان كثير التردد الى الحرمين والمجاورة فيهما ثم لزم الاقامة بتريم ولازم صحبة العارف بالله تعالى عبد الرحمن السقاف بن محمد العيدروس فى دروسه وكان يحضر درس الوالد يعنى الشلى الكبير أبا بكر بعد العشاء فى مسجد القوم كل ليلة وكان بينهما صحبة أكيدة قال وصحبته سنين وكان كثير الاوراد والاذكار مواظبا على الجماعات وكان لا يترك الجماعة فى مسجد بنى علوى ومسجد السقاف الا عن عذر شرعى وكان كثير الزيارة للقبور لا سيما قبر الاستاذ الاعظم الفقيه المقدم والغالب عليه العزلة عن الناس فلا يجتمع بهم الا فى مسجد جماعة أو مجلس علم