@ 94 @ الصدر تستحق التسمية كما تستحق الرضاع والدر سميتها بمنهل الصفا على اسم المصطفى لا زال المسماه من هذا الاسم نصيب انه سبحانه قريب مجيب ثم قال فلنبدأ أولا بالقصيدة وهى هذه % ( قبول يرود ويتلوه نجح % وأيد لتسآل قصد تلح ) % % ( فأهلا بنشر بشير أتى % يصمخ من مسكه الروع جنح ) % % ( كان الخزامى وشيح الربى % متون وريح الصبا ذاك شرح ) % % ( فلله بكر قد افتصها % مهندة وسنان ورمح ) % % ( وعهدى بها هامة للجبال % فأضحت بتمهيدها وهى سفح ) % % ( وكم طرف طرف كبا دونها % له فى بحار السيادين سبح ) % % ( ولكن باقبال سلطاننا % تزول الرواسى وينهد صرح ) % % ( مليك بكلكه قد أناخ % فانقاد صعب وانزح جمح ) % % ( ونكس أعلام كفر عتت % ولما شقها عاد صلح ) % % ( فعيد شعانينهم مأتم % عليهم وابكم قد عاد فصح ) % % ( ففى مهرق الارض امسوا كخط % سقيم له صارم الدين يمحو ) % % ( قد استله يمن سلطاننا % وتدبير صدر توخاه نصح ) % % ( واقبال شيخ لاسلامنا % تخطى المعالى وحاشاه كدح ) % % ( تصدر رغما لانف العدا % ولكن به قر طرف وكشح ) % % ( تقدم من قبله معشر % هم لليالى ذنوب وقبح ) % % ( مضوا قبله كبهيم الدجى % وقد جاء من بعدهم وهو صج ) % % ( ولابدع أقلامه ان جرت % بغالية النفس والنفس شح ) % % ( فصحف فتاويه من حسنها % خدود العذارى عليهن رشح ) % % ( ولله سربدا فى علاه % ومنذ تولى تولاه مدح ) % % ( وحتى أعاديه لم ينطقوا % بذم وان نابهم منه ذبح ) % % ( يراعى قد طاش فى مدحه % وثنى العنان الى الفتح مرح ) % % ( فلله فتح مبين ذا % وما هو الامن الله منح ) % % ( لذا أنشأ الحال تاريخه % لنصر من الله حم وفتح ) % | وقال وهى من غرره
