@ 93 @ الاسلام مصطفى الشهير ببالى زاده فى فتح قلعة ينوه على يد الوزير الاعظم محمد باشا الكوبرى فى سنة ثمان وستين وألف فقال سبحان من جعل اندفاق امداده لاوليائه وفيضه الالهى غير مشوب بانقطاع ولا امتناع مع انه منظوم فى سلك المسلسل الغير متناهى وان كبت جياد هممهم فى بعض الاحيان تداركها لطفه بنشاط فيكون لها السبق والاحراز فى حومة الميدان فلا تزال خيولها بالمراح كالسيول متدفقه وكمائمها فى حدائق الكون عن نوار النجاح متفتقه والصلاة والسلام على من جعل الله به للعرب الفخر الاشب وحوز بحبوحة النسب والنشب فأنزلهم من غوارب الضوامر وأكبهم متون الاسرة والمنابر فلهم به الفخار البكر على سائر القبائل والامم فاستأسرت لهم مماليك وعبيدا ملوك الديلم والعجم رفع الله به منار الدين وقطع دابر القوم الكافرين فالاسلام وان بدئ بالذلة والاغتراب فسيعود عزيزا وينقلب نحاس أربابه لدى السبك ذهبا ابريزا وعلى آله وسائط القلائد واللآلى الفرائد وأصحابه مصابيح الدجى وشموس الضحى ونجوم الليل اذا سجى وبعد فلما برز الاذن الالهى بتبرج الفتوحات الاسلامية من خدور الغيوب وجالت أفراس الافراح تركض فى ميادين القلوب ودبت حميا المسرة فى الضمائر وقامت خطباء الاقلام تصدح بالبشائر وهدرت شقاشقها من أنامل الكتاب على المنابر وزرفنت فى وجنات الصفحات بالمداد الغوالى تشرح ما كتبته فى صدور الكفرة صدور العوالى وذلك باقبال ظل الله فى الارض الفائض من وجه البسيطة على الطول والعرض واسطة عقد ملوك آل عثمان لا زالت الامور متسقة النظام ما قام له كل يوم ديوان واقدام حضرة الصدر الكبير القائم بأعياء الرأى والتدبير من هو من فلك الوزارة بمنزلة النير الاعظم من بين الكواكب السياره ويمن حضرة شيخ الاسلام ودرة تاج الملك وفص الختام بكر عطارد العلم وثانى الفرقد ومن هو من بين جواهر الذات در التقاصير والزبرجد لا زالت غرة المجد شادخة فى جبينه وقلم الفتيا راكعا وساجدا فى محراب يمينه عن لى نظم أبيات براعتها التهنئة بهذا الفتح المبين وختامها تاريخه من الهجرة النبوية بالسنين ضاما الى ذلك رسائل علمية تبحث عن اسمه الشريف فقط وهى وان لم تبلغ الذروة العليا من التحقيق لكنها كما قيل خير الامور الوسط وهى لما كانت كالمولود الجديد من بين بنيات