@ 102 @ % ( ما قصرت تلك الليالى التى % فى جنحها بت سمير الملاح ) % % ( لكن أشواقى لذاك الرشا % ما عاجلتنى خوف وشك البراح ) % % ( شققت جيبا كالدجا حالكا % عن صدره فانجاب لى عن صباح ) % | وقال % ( قد ألفت الهموم لما تجافت % عن وصالى الافراح وازددت كربه ) % % ( فديار الهموم أوطانى الغر % ودار الافراح لى دار غربه ) % | وقال % ( ألا قل لقسطنطينية الروم انى % أعادى لقسطنطين اسمك والرسما ) % % ( لقد غيبته فى الثرى غير واجد % محبا يفاديه الحشاشة والجسما ) % % ( وقد تركتنى ساهر الطرف بعده % مشتت شمل البال أرتقب النجما ) % % ( سأهجر فيه خلة الكاس والهوى % وأجتنب اللذات ان عدن لى خصما ) % | وقال % ( كان لى فى الحظوظ بدرة عيش % بدرتها يد الشبيبة نثرا ) % % ( ليت حكم النهى حماها فكانت % لى فى فاقة الكهولة ذخرا ) % % ( قالوا عهدنا غصن عمرك بالصبا تدنو قطوفه % ) % % ( فذوى بمغبر المشيب وطالما روى نزيفه % ) % % ( فأجبتهم ضيف ألم بنادجى لم لا نضيفه % ) % % ( وربيع ذاك العمر سار فليت لو يبقى خريفه % ) % | ولما لزم الزهاد شرع فى عمل الاشعار المتعلقة بالانكفاف والتوسل والمناجاة فمن جملة ما صنعه قوله % ( دواتى كاسى والكتاب حديقتى % وساقى مدام الفكر قام على قدم ) % % ( صرير يراعى مطربى فكما نما % سطورى أوتار ومضرابها القلم ) % | وقوله % ( ألا ان حبى لطول الحياة ليس لاجل حظوظ مضاعه % ) % % ( ولكن لا شهد لطف الا له % فأزداد شكرا وأزداد طاعه ) % | وقوله % ( أيا رب نفسى أتعبتنى حظوظها % وتسويلها الايقاع فى زلة القدم ) % % ( فيا رب ان كنت السقى بفعلها % فما أنا الا السن يقترع الندم ) % % ( ولست باياها وحاشاى اننى % من الروح ذات القدس لى أوفر القسم ) % | وقوله % ( اليك رسول الله وجهت وجهتى % وأرسيت فى تيار بحر الرجا فلكى ) % % ( فكن شافعى يا من يشفع فى غد % بسترى فى الدارين من فاضح الهتك ) % | وقوله % ( قيل لى كم وكم ترى تتمادى % فى الهوى والطريق وعرقصى ) %
