@ 103 @ % ( قلت ظنى بالله ظن جميل % وبخير الانام جدى على % ) % % ( ان لله رحمة تسع الخلق جميعا فمن هو العرضى % ) % | وكانت وفاته فى صفر سنة احدى وسبعين وألف وبلغ من العمر نحو ستين سنة .
السيد محمد بن عمر العباسى الخلوتى الدمشقى الصالحى الحنبلى شيخنا فى الطريق ولى الله ومعتقد الشام بنسب الى العباس عم النبى & من جهة والده والى الشيخ أبى عمر بن قدامة الحنبلى من جهة والدته كان شيخنا جليلا من أكابر العارفين والاولياء المتمكنين أخذ الفقه عن الشهاب أحمد الوفائى المفلحى ومن شيوخه البرهان بن الاحدب الصالحى والنجم الغزى وأخذ الطريق عن الاستاذ العارف بالله تعالى أحمد العالى لازمه بقرية عسال وتخرج به حتى صار خليفته من بعده وكان يؤثر الخمول على الظهور الى أن أراد الله سبحانه ظهوره لما حبس الغيث عن دمشق سنة سبعين وألف واستسقى أهلها مرات فلم يمطر واو كان شيخنا رحمه الله تعالى لا يخرج معهم هضما لنفسه فأنطق الله بعض المجاذيب بأنكم ان أردتم الغيث فاستسقوا بالعباسى فأمره نائب الشام بالخروج للاستسقاء بهم فخرج وهو فى غاية الخجل وقال اللهم ان هؤلاء عبادك قد أحسنوا الظن بى فلا تفضحنى بينهم فأغيثوا من ساعتهم وما رجعوا الى البلد الا بمشقة من كثر المطر واستمر المطر ثلاثة أيام فاشتهر عند ذلك ذكره ولم يمنكه أن يكتم أمره وأكبت عليه المريدون وتسلك به من أهل الطريق الصالحون وانتفع به الجم الغفير الذين لا يمكن حصرهم وأعطاهم الله تعالى حسن السمت والقبول ونور حالهم ببركته ودعائه وقد وفقنى الله سبحانه وتعالى للاخذ عنه والتبرك بدعواته وكان يتحفنى بامدادته الباطنية ثم انقطع عن الناس وكان لا يقبل من الحكام هدية ولا يتردد اليهم وكراماته كثيرة مشهورة منها أن بعض المجاورين بمكة من أهل دمشق رآه يصلى الاوقات الخمسة بالمسجد الحرام بالمقام الحنبلى وهو بالشام وكانت وفاته فى سنة ست وسبعين عن سن عالية ودفن بمقبرة الفراديس وقبره معروف يزار .
محمد الباقر ابن عمر بن عقير بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جمل الليل محمد بن حسن اشتهر كلفه ببا حسن العالم العلامه البحر الحبر قال الشلى فى ترجمته ولد بتريم وبها نشأ وحفظ القرآن وأخذ العلم عن أخويه عقيل وعلوى والشيخ زين
