@ 105 @ الله على خزائن الارض ومحمد بن عمر أمين رسول الله & وكان يعتريه فى بعض أوقاته حال يغيب فيه عن شعوره فيجلس اليوم واليومين مصطد مالا يتكلم ومناقبه وكراماته لا يحصيها عد ولا يحيط بها حد واستمر على المجاهدة والصيام واطعام الطعام والانفاق على الفقراء والاحسان اليهم بحيث انه كان ينفق جميع ما يحصل له من بلاده ومزارعه على كثرتها ولما قربت وفاته قرأ من أول سورة الانعام الى قوله تعالى ^ ( الله يعلم حيث يجعل رسالته ) ^ ثم خرجت روحه وكانت وفاته يوم الخميس رابع شهر ربيع الاول سنة ست وتسعين وألف ودفن بقرية السنان بكسر السين من بلاد بنى جل من أعمال الشرف من اليمن رحمه الله تعالى .
محمد بن عيسى المنعوت بشمس الدين الميمونى المصرى الشافعى أحد العلماء الكبار أخذ عن الشمس الرملى والشهاب البلقينى والشهاب أحمد بن قاسم والشيخ الفاضل الواعظ محمد شمس الدين الصفوى الشافعى والشيخ عبد الحميد السمهودى وغيرهم وأخذ عنه جماعة من العلماء وله من المؤلفات مختصر الآيات البينات تأليف شيخه ابن قاسم وبعض رسائل تتعلق بآيات شريفة قرآنية وكانت ولادته فى نيف وثلاثين وتسعمائة وتوفى فى صفر سنة ثلاث وعشرين وألف ودفن بتربة المجاورين قاله الشيخ مدين القوصونى .
محمد بن فتح الله بن محمود بن محمد بن محمد بن حسن البيلونى الحلبى القاضى أبو مفلح كان غرة فى جبهة الفضل كثير الادب ولد بحلب وبها نشأ وتأدب بوالده فتح الله المقدم ذكره ورحل الى الروم وسلك طريق القضاء فولى المناصب السنة فى اقليم مصر وقد ذكره الفيومى فى المنتزه فقال فى وصفه فاضل ركعت أقلامه فى المحابر وسجدت فى محاريب الدفاتر فطرزت فلك الاوراق بما لذا وراق من نثر تغار منه النجوم وشعر كأنه عقد الدر المنظوم ثم أورد له قوله من قصيدة مطلعها % ( وجه يقابلنى لكنه قمر % فى الليل يطلع لكن ليله شعر ) % % ( نظرته فسطا فى القلب ناظره % ورب حتف به قد أوقع النظر ) % % ( لله ما صنعت بى وجنتاه ومن % للنار يقرب لا ينفك يستعر ) % % ( ظبى سبا اللب الا أنه ملك % من الملائك لكن طبعه بشر ) %