@ 110 @ % ( عهدى وشمل السعد فيك منضد % والعيش يبسم عن ثنايا ضاحك ) % % ( وعليك من وجه الامير بشاشة % أفديه من وجه أغر مبارك ) % % ( ملك جناحا خيله ورماحه % يوم الوغى من فتية وملائك ) % % ( تمشى الفوارس تحت أمر ركابه % طوع الفياد فياله من مالك ) % % ( وأقل عبد من شراء هباته % مأوى الطريد وقبلة للسالك ) % % ( يأيها المولى الذى قد دبرت % آراؤه الدنيا بحسن ندارك ) % % ( قلدت أعناق العداة كارما % بحسامك الحق الجلى الفاتك ) % % ( ومحوت من صحف الحياة نفوسهم % محو الصباح ظلام ليل حالك ) % % ( تخذوا سهامك فى الجسوم أمارة % فنجوا بيمن جادها من مالك ) % % ( لم يكفروا نعماك لكن ساقهم % قدر الاله لورطة ومهالك ) % | وكانت وفاته فى سنة ثمان وأربعين وألف بنابلس ودفن بها وخلفه ولدان له على وعساف وكلاهما وليا الامارة فالاول وليها سنة واحدة ولا أتحقق موته فى أى سنة كان والثانى وليها مرات وتوفى وهو متوجه الى الروم بقونيه فى سنة احدى وثمانين وألف .
محمد بن فضل الله الرهانبورى نسبة لبرهانبور بلدة عظيمة بالهند الصوفى الهندى سلطان الصوفية فى عصره كان اماما عالما زاهدا عابدا ورعا اشتهر فى الهند الشهرة العظيمة وبلغ فى ذلك مبلغا لم يبلغه أحد وذلك انه كان يحاسب نفسه كل يوم فى آخر نهاره وكان من طريقته أن يكتب جميع ما وقع منه وتصرف فيه وكان عظيم الخوف من الله تعالى يتوقع الموت فى كل وقت وبالجملة فانه كان من أسياد الصوفية وحجتهم وبطانة خالصة العلماء بالقول والفعل سالكا محجتهم وكان من أكبر القائلين بالوحدة الوجودية وألف فيها رسالة سماها التحفة المرسلة الى النبى & وكان فراغه منها سنة تسع وتسعين وتسعمائة وشرحها شرحا لطيفا أتى فيه بالعجب العجاب واعتذر فيه عما يقع من محققى الصوفية من الشطح الموهم خلاف الصواب اعتذارا يقبله من أراد الله تعالى له الزلفى وحسن المآب وممن تولى شرحها أيضا الاستاذ رأس المحققين ابراهيم بن حسن الكورانى نزيل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم السلام ومن شيوخ صاحب الترجمة الشيخ وجيه الدين بن القاضى نصر الله العلوى
