@ 143 @ % ( صيرت جفنى واصلا والكرا % راء فجد بالوصل فالوصل زين ) % % ( ولا تجبنى فى سؤالى بلا % فالقلب يخشى كرب لا يا حسين ) % | ثم وقفت فى الريحانة أنهما للشهاب الفيومى وتعقبهما بعد انشادهما فقال فى قوله زين ابهام غير زين لان العامة تقول فى حروف الهجاء زين والصحيح فيها زاى بالمد والقصر ويقال زى بزنة كى وأما هذه فتحريف قبيح انتهى وأنا أقول هو ابهام حسن فان الابهام يكفيه هذا القدر وان كان فى اللغة غير صحيح اذ المعنى لا يتوقف عليه لانه لم يقصد بالزين هنا الا الحسن لكن بمقابلة الراء أوهم هنا ارادة الزاى .
محمد بن محمد بن محمد بن بركات الملقب شمس الدين بن شمس الدين المعروف بابن الكيال الشافعى العالم الهمام المطلع أخذ الفقه عن البدر الغزى والنور النسفى وغيرهما وسافر الى القسطنطينية ساعيا فى المدرسة الشامية البرانية بعد أن استقرت على أبى الفداء اسمعيل النابلسى فلم تتيسر له لشهرة النابلسى بالفضل العام التام ومعرفة أركان الدولة وبفضله اما مشاهدة واما سماعا فبقى فى الروم وسنين وورد دمشق فى حدود سنة تسعين وتسعمائة وبقى بها مدة ثم رجع الى الروم ولما مات أبو الفداء وجهت الشامية البرانية للمنلا أسد الدين بن معين الدين ووصل الخبر الى الروم بتوجيهها اليه قبل التوجيه اليه ولم يمكن صاحب الترجمة منها وبقى هناك حتى مات ثمة بعد الالف ) % .
محمد بن محمد القاضى شمس الدين بن محيى الدين الرجيحى الحنبلى الدمشقى أحد نواب الحكم بمحكمة الباب بدمشق وليس هو بابن الرجيحى وانما هو ابن بنت القاضى الرجيحى قيل كان والده صفديا يعرف بابن المحتسب من أعيان صفد فصاهر الرجيحى المذكور ورأس بمصاهرته وولى نيابة القضاء نحو خمسين سنة منها بالباب أربعين سنة وكان حسن الاخلاق منعما مثريا ظاهر الوضاءة والنباهة وله محاضرة جيدة وكان فى مبتدأ أمره يخدم قاضى القضاة ولى الدين بن الفرفور ثم طلب العلم وأخذ عن الرضى الغزى وتفقه بالشيخ موسى الحجازى والشيخ شهاب بن سالم وولى قضاء الحنابلة بالكبرى فى سنة ثلاث وستين وتسعمائة ونقل الى نيابة الباب وسافر الى مصر فى سنة احدى وتسعين وتسعمائة واجتمع بالاستاذ محمد البكرى وغير واستمر بها مدة ثم عاد الى دمشق وولى مكانه الى أن مات وكان له حجرة بالمدرسة الباذرائية وسرق له منها أمتعة ثمينة فلم يتأثر وكان