@ 180 @ | ينهى على رسم أولى النهى الى المحل الذى خصه الحسن والبها انه كنا مجهزين اليه قبل تاريخه كتابا مكتوبا بمداد الصدق والخلة وخطابا فيه شفاء من العلة والغلة ثم قعدنا ناظرين بم يرجع المرسل فلم يظهر ممن رحل وقفل وطلع وأفل نوع أثر من عين ونغمة خبر من رباب ذى رعين فلعل المجهز ضاع فى البين وما ضاع نشره بين اثنين والا فالحبيب لا محالة وثيق الوفا سحيق عن شفا جرف الجفا فلو وصل لوصل وما قطع عروق ما حصل ودمت يوسف الحقائق موفيا كيل الدقائق بين متهم ومنجد ومشئم ومعرق وكتب على رقعة دفعت اليه من بعض الفضلاء على يد واسطة بعض خواص الافاضل متضمنة لعتب حصل من المولى المذكور يحضرون الى البيت ويحكون الحكاية كيت وكيت قضية الهجر فرية الواهمه والقطيعة من الجيران لا من اهل كاظمه عند الملاقاة تظهر الامور ولذى المصافاة يحصل شفاء الصدور والسلام وكتب على اجازة لبعض الحلبيين لما تشرفت بمطالعة هذا الطامور الفائق على هياكل النور وقلائد الحور بيمن ما احتواه من ذكر الصالحين الذى تنزل الرحمة عنده وتحصل الاجور اللائق كتبه بالمسك على الكافور بل سواد أحداق الحور على صحائف قدود ربات الحجول والقصور ذكرتهم بالدعاء الصالح والثناء العطر الفاتح وأثنيت على صاحبه الفائض الفالح بالمدح العبق اللائح مستمدا من روحانيتهم العالية متيمنا بحسن الانتظام فى زمرتهم الساميه ومستمطرا سحب همتهم الهامية الناميه فقلت فيه مقرظا % ( حققت أن جمال الدين من زمر % حلوا محل سواد القلب والنظر ) % % ( من أهل خرقة تجويد بها ادرعوا % والتاج بيضهم تحمى عن الضرر ) % % ( من مشرب عبقرى بيضهم جدد % المرتوى صدرهم من رملة الصدر ) % % ( المنتمين الى الباز المحلق فى % جو العلا الاشهب العالى عن النظر ) % % ( طوبى له اذ جلا مرآة خاطره % بخرقة منهم تجلو عن الكدر ) % % ( جمال ذى العصر فى محياه دام واد % حلت شعوب جمال الكتب والسير ) % % ( بين الالى فرأوا عزا لنظير له % عز الفريدة فى عقد من الدرر ) % % ( فان له ينبح الحساد من حسد % فلا يضر عواء الكلب للقمر ) % | تم عزل عن النقابة وأعطى قضاء مكة المشرفة فسافر بحرا على طبق ما أمر به من
