@ 171 @ واشتهرت بين الطلبة بالمهارة على كلال ومهل في الطلب وألفت عدة كتب تزيد على أربعين تأليفا كشرحي على مختصر خليل من أول الزكاة إلى أثناء النكاح ممزوجا محررا وحواشي على مواضع منه والحاشية المسماة منن الرب الجليل في مهمات تحرير خليل يكون في سفرين وفوائد النكاح على مختصر كتاب الوشاح للسيوطي وغيرها قال الثقة أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأديب المراكشي في فهرسته في ترجمتي كان أخونا أحمد بابا من أهل العلم والفهم والإدراك التام الحسن حسن التصنيف كامل الحظ من العلوم فقها وحديثا وعربية وأصلين وتاريخا مليح الاهتداء لمقاصد الناس مثابرا على التقييد والمطالعة مطبوعا على التأليف ألف تآليف مفيدة جامعة فيها أبحاث عقليات ونقليات وهي كثيرة كوضعه على مختصر خليل من الزكاة إلى أثناء النكاح في سفرين وتنبيه الواقف على تحرير نية الحالف في كراس وتعليق على أوائل الألفية سماه النكت الوفية بشرح الألفية وآخر سماه النكت الزكية لم يكملا ونيل الأمل في تفضيل النية على العمل وغاية الإجادة في مساواة الفاعل للمبتدأ في شرط الإفادة في كراسين وآخر سماه النكت المستجادة في مساواتهما في شرط الإفادة والتحديث والتأنيس في الاحتجاج بابن إدريس يريد بألفاظه على العربية في ورقات وجلب النعمة ودفع النقمة بمجانبة الظلمة أولى الظلمة في كراسين وشرح الصغرى للسنوسي في أربعة كراريس ومختصر ترجمة السنوسي في ثلاثة كراريس ونيل الابتهاج بالذيل على الديباج والمطلب والمأرب في أعظم أسماء الرب تعالى في كراسة وترتيب جامع اليعاد للونشريشي كتب منه كراريس وله أسئلة في المشكلات ثم امتحن في طائفة من أهل بيته بثقافهم في بلدهم في المحرم سنة اثنتين بعد الألف علي محمود بن زرقون لما استولى بلادهم وجاء بهم أسارى في القيود فوصلوا مراكش أول رمضان من العام واستقروا مع عيالهم في حكم الثقاف إلى أن أحجم أمر المحنة فسرحوا يوم الأحد الحادي والعشرين لرمضان سنة أربع بعد الألف ففرحت قلوب المؤمنين بذلك جعلها الله لهم كفارة لذنوبهم ثم ذكر مقروآته على صاحب الترجمة قال وكان من أوعية العلم صان الله مهجته انتهى قال المترجم ولم ألق بالمغرب أثبت منه ولا أوثق ولا أصدق ولا أعرف بطريق العلم منه ولما خرجنا من المحنة طلبوني للإقراء فجلست بعد الإباءة بجامع الشرفاء بمراكش من أنوه جامعها أقرى كتبا ثم قال وازدحم الحلق على واعيان طلبتها ولازموني
