@ 232 @ والده المسند الكبير عن القاضى زكريا والبرهان القلقنشدى والحافظ عبد الحق السنباطى المصريين والتقوى بن قاضى عجلون والسيد كما الدين بن حمزة الدمشقيين وأتقن وضبط وانتفع به ولده ابراهيم ومات فى حياته فى سنة ست وثمانين وتسعمائة عن ثلاث وثلاثين سنة وكان نبل جدا ولم أقف على وفاته وانتفع به شيخ الاسلام عبد الرحمن العمادى وتزوج بوالدة العمادى آخرا وحصل له ثقل فى سمعه آخر عمره وكان منقطعا فى بيته يتلو كلام الله تعالى وألف ومن تآليفه شرح على الهداية على ما سمعت وما رأيته ورأيت له من شعره هذين البيتين منسوبين اليه فاثبتهما له وهما % ( يا قارئا خطا لمن لم يجد % حظا مدى الايام من دهره ) % % ( عساك ان تدعو بغفران ما % جنى من الآثام فى عمره ) % | وكان يغلب عليه التغفل والصلاح قال النجم الغزى ميلاده فى سنة احدى وثلاثين وتسعمائة كما نقلته من خط المحيوى الشيخ عبد القادر النعيمى وتوفى سنة ثلاثين بعد الالف قلت فيكون بلغ من العمر مائة سنة وقال الشهاب العمادى فى تاريخ وفاته % ( مات المحبى شيخى % وكان نعم المحب ) % % ( بدر الفضائل لما % هوى تخلف شهب ) % % ( وأشرقت شمس علم % منه لها القبر غرب ) % % ( سلطان فضل حمته % كتائب هن كتب ) % % ( قطب الوجود تسامى % فيه صلاح وجذب ) % % ( فقلت يا صاح أرخ % بالشام قدمات قطب ) % | قلت وبيت محب الدين هؤلاء غير بيتنا بدمشق وهم أقدم منا فيها ويقال لهم بيت ناظر الجيش لان جدهم الاعلى القاضى محب الدين كان ناظر الجيش أيام السطلان الغورى واما جد صاحب الترجمة ابراهيم المذكور فكان بسبب موته الفتنة المشهورة بدمشق وأخذ العلماء منها الى مصر تحت الترسيم وذلك انه مات وله ثلاث وثلاثون سنة وكان أبوه بمصر عند الاشرف الغورى فلما دفن بنيت عليه قبة فى ملاصقة قبة القطب الولى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ ارسلان قدس الله سره العزيز فأفتى السيد كمال الدين مفتى دار العدل بهدم القبة المذكورة لكونها بنيت فى مقبرة
