@ 298 @ أحمد بن محمد بن شعبان العمري الحنفي وأجاز له جميع مروياته ومؤلفاته التي من جملتها تشنيف المسمع وأجاز له أيضا علي بن حسن الشرنبلالي ومحمد بن محيي الدين النحريري الحنفيان جميع ما يجوز لهما وعنهما وعمر بن منصور الحنفي جميع ما يجوز له والشيخ عبد الله بن بهاء الدين محمد بن جمال الدين عبد الله بن نور الدين الطنبغا التركي الشهير نسبه بالعجمي الشنشوري الفرضي الشافعي الخطيب بالجامع الأزهر سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة بجميع مروياته ومؤلفاته وأجاز له الشيخ علي بن محمد بن علي المعروف بابن غانم الخزرجي المقدسي ثم المصري متن الكنز وسائر كتب الفقه والحديث والتفسير والتاريخ وغيرها في سنة ثلاث وتسعين ومحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري الصديقي سبط آل الحسن بجميع ما يجوز له والشيخ إبراهيم العلقمي بجميع مروياته وعبد الرحمن المسيري الحنفي المعروف بابن الذئب جميع ماله روايته وأبو النجا سالم بن محمد عز الدين بن ناصر الدين السنهوري المالكي بجميع مروياته ويحيى القرشي الأسدي الزبيري الشهير بالقرافي الشافعي بالصحيحين وجميع مروياته ورجع إلى صفد ودرس وأفتى وناب في القضاء وألف ومن تآليفه شرح على ألفية ابن مالك وكتاب في العروض وله رحلة إلى الحج وأخرى إلى بيت المقدس نظما وخمس همزية إلا بوصيري وبرأته وله غير ذلك ومن شعره قوله من قصيدة مطلعها % ( من لي بهيفاء لا أسطيع سلوانا % عنها وفي دمع عيني عين سلوانا ) % وكانت وفاته بصفد في سنة أربع وثلاثين وألف ودفن بمصلى العيدين والخالدي نسبة إلى خالد بن الوليد الصحابي رضي الله عنه .
الشيخ أحمد بن محمد السعدي الحلبي الشهير بابن خليفة التركي أخو الشيخ وفاء خليفة بني سعد الدين الجباويين بحلب آلت إليه الخلافة بعد موت أخيه المذكور فلازم حلقة الذكر بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بحلب وصبر على مرارة الفاقة وتحمل أحوال المريدين ولازم زاويته لا يخرج إلا للذكر غالبا ويبذل قراه للواردين وكان كلما كبر عمره ازداد خيرا وصلاحا ودينا وفلاحا ولما كان الشيخ عبد الرحيم يذكر بالقرب منه كان إذا قام الفقراء للذكر أخذ الفقراء وأبعد عن فقراء الشيخ عبد الرحيم الخليفة الثاني للسعديين هربا من الجدال والعداوة بخلاف أخيه فإنه كان يقرب من الشيخ عبد الرحيم | حكى بعض الثقات العدول
