@ 71 @ مؤنته كل يوم من ملبوس ومطعوم ترادفت عليه الفتوحات الظاهرة والباطنة ثم قطن بمدينة دولة آباد وصار بها ملجأ للوافدين ولم يزل بها إلى أن مات رحمه الله تعالى وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وألف وقبره هناك معروف يزار .
السيد أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن علوي بن عبد الله ابن علي بن الشيخ الإمام عبد الله بن علي بن الأستاذ الأعظم الفقيه محمد المقدم ابن علي بن محمد بن علي بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بالتصغر ابن أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسين السبط ابن علي بن أبي طالب باعلوي الشلي السيد الأجل الشافعي المذهب قال ولده محمد في مشرعه الروى سيدي الوالد حاوي الفضائل الخالد منها والتالد المتدرع جلباب الهدى والتقى المتورع الذي حل محل النجم وارتقى إلى آخر ما قال وبسط المقال ثم قال ولد بتريم في سنة تسعين وتسعمائة وحفظ القرآن على المعلم الآديب عمر بن عبد الله الخطيب ورباه والده وأدبه معلمه بأحسن تربية ومات أبوه وهودون الأحتلام فقام بتربيته شيخه شيخ الإسلام عبد الرحمن بن شهاب الدين ثم اشتغل بتحصيل العلوم الشرعية فقرأ الفقه على شيخه المذكور وقرأ عليه في الحديث والتفسير والتصوف والعربية وأخذ ذلك عن غيره منهم السيد الجليل عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عقيل السقاف والعارف بالله تعالى أبو بكر بن علي المعلم وأدرك العارف بالله تعالى محمد بن عقيل مديحج وصحب الشيخ عبد الله بن شيخ العيدروس ولازمه في دروسه وألبسه الخرقة كل هؤلاء وأذنوا له في ألباسها ثم سافر إلى الواديين وادي دوعن ووادي عمد المشهورين وأخذ بهما عن جماعة من العارفين ثم أشيع في تريم بأنه يريد الحج في ذلك العام وكتبت له والدته وبعض مشايخه يعتبونه في عدم استشارتهم فعلم أنه نودي حيث لم يخطر به الحج فحج على قدم التجريد وزار جده سيد المرسلين وجاور بالمدينة أربع سنين وأخذ بالحرمين عن جماعة من العلماء منهم السيد عمر بن عبد الرحيم وأحمد بن علان والشيخ أحمد الخطيب والشيخ عبد القادر الطبري والشيخ محمد المنوفي والشيخ أبو الفتح بن حجر وأخذ العربية عن عبد الملك العصامي ودأب في تحصيل الفضائل إلى أن أحاط علما بالمهم من الفروع والأصول ثم ساح فوصل إلى بندر عدن وأخذ بها عن الشيخ أحمد بن عمر العيدروس ولازم صحبة
