@ 73 @ عن بعض الحفاظ ما هو أعظم من هذا فقد قرأ مجد الدين الفيروز أبادي صحيح مسلم في ثلاثة أيام وذكر القسطلاني أنه قرأ البخاري في خمسة مجالس وبعض مجلس وذكر الذهبي أن الحافظ أبا بكر الخطيب قرأ البخاري في ثلاثة مجالس قال وهذا شيء لا أعلم أحدا في زماننا يستطيعه والذي في ترجمته أنه قرأه في خمسة أيام وأظنه الصواب انتهى وذكر السخاروي أن شيخه الحافظ ابن حجر قرأ سنن ابن ماجه في أربعة مجالس وصحيح مسلم في أربعة مجالس وكتاب النساي الكبير في عشرة مجالس كل مجلس نحو أربع ساعات ومجمع الطبراني الصغير في مجلس واحد بين الظهر والعصر وهذا أسرع ما وقع له وفي تاريخ الخطيب أن إسماعيل ابن أحمد النيسابوري قرأ البخاري في ثلاثة مجالس يبتدي من المغرب ويقطع القرأءة وقت الفجر ومن الضحى إلى المغرب والثالث من المغرب إلى الفجر وحكى أن حافظ المغرب العبدوسي قرأ البخاري بلفظه أيام الإستسقاء في يوم واحد قال وكان الوالد يجمع جماعة يسبحون ألف تسبيحة يهديها لبعض الأموات ويهللون سبعين ألف تهليلة يهديها لبعضهم وكان أهل تريم يعتنون بهذا ويوصي بعضهم بمال لذلك وكان هو المتصدي لذلك والقائم به وهذا المذكور تداوله الصوفية قديما وحديثا وأوصى بعضهم بالمحافظة عليه وذكروا الله تعالى يعتق به رقبة من أهدى له وأنه ورد في الحديث وذكر الإمام الرافعي أن شابا كان من أهل الكشف ماتت أمه فبكى وصاح فسئل عن ذلك فقال أن أمي ذهبوا بها إلى النار وكان بعض الإخوان حاضرا فقال اللهم إني قد هللت سبعين ألف تهليلة وإني أشهدك إني قد أهديتها الأم هذا الشاب فقال أخرجوا أمي من النار وأدخلوها الجنة قال المهدي المذكور فحصل لي صدق الخبر وصدق كشف الشاب ولكن قال ابن حجر أن الخبر المذكور وهو من قال لا إله إلا الله سبعين ألفا فقد اشترى نفسه من النار باطل موضوع قال الحافظ النجم الغيطي لكن ينبغي للشخص أن يفعل ذلك اقتداء بالسادة الصوفية وامتثالا لأقوال من أوصى به وتبركا بأفعالهم وقد ذكره الولي العارف بالله تعالى سيدي محمد بن عراق في بعض رسائله قال وكان شيخه يأمر به وإن بعض إخوانه يهلل السبعين ألف ما بين الفجر وطلوع الشمس قال وهذه كرامة من الله تعالى وأما التسبيح فله أصل فقد أخرج الطبراني في الأوسط والخرائطي عن ابن عباس أنه & قال من قال إذا أصبح سبحان الله