@ 150 @ السدس مع البنت ، واستبراء المسبية بحيضة ، وأن أعيان بني الأم يتوارثون ، ولا يقاد الوالد بالولد ، وأخذ الجزية من المجوس ، وقطع رجل السارق في الثانية ، وترك الاقتصاص من الجرح قبل الاندمال ، والنهى عن بيع الكالئ وغيرها مما يطول شرحه . وهذه الأحاديث ، كلها آحاد ، وبعضها ثابت ، وبعضها غير ثابت ، ولكنهم قسموها إلى ثلاثة أقسام ، ولهم في ذلك تفاصيل يطول شرحها ، ومحل بسطها أصول الفقه ، وبالله التوفيق ) ) انتهى . * * * .
48 - الكلام على الحديث الموضوع وفيه مباحث .
1 - ما هية الموضوع .
( ( هو الكذب المختلق المصنوع ) ) أي كذب الراوي في الحديث النبوي ، بأن يروى عنه ، ما لم يقله ، متعمداً لذلك . .
2 - حكم رواية .
اتفقوا على أنه تحرم روايته ، مع العلم بوضعه ، سواء كان في الأحكام ، أو القصص والترغيب ونحوها ، إلا مبينا وضعه ؛ لحديث مسلم عن سمرة بن جندب ، قال قال رسول الله : ( ( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب ، فهو أحد الكذابين ) ) ورواه الإمام أحمد ، وابن ماجه . روى الكذابين على صيغة التثنية ، والكاذبين بالجمع . .
3 - معرفة الوضع والحامل عليه .
ذكر المحدثون أموراً كليه ، يعرف بها كون الحديث موضوعا ؛ منها : اشتماله على مجازفات في الوعد والوعيد ، ومنها : سماجة الحديث ، وكونه مما يسخر منه ، مثل ما يروى في وفاة ، ومنها : مناقضته لما جاءت به السنة الصريحة ،