ثابت البناني قال سمعت أنس بن مالك يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة قالت نعم قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري .
فقالت إليك عن فإنك خلو من مصيبتي .
قال فجاوزها ومضى فمر بها رجل فقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما عرفته .
قال إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال فجاءت على بابه فلم تجد عليه بوابا فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصبر فذكره .
.
.
.
( 542 ) إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس .
أخرجه الإمام أحمد ومسلم عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه .
سببه كما في مسلم أنه اجتمع أبو ربيعة والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأمر بهما على هذه الصدقة فأصابا منها ما يصيب الناس فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم تكلم أحدنا فقال يا رسول الله جئنا لتأمرنا على هذه الصدقة فقال إن الصدقة فذكره .
.
.
.
( 543 ) إن الصدقة يبتغى بها وجه الله والهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة .
أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي رضي الله عنه .
سببه عنه قال قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال ما هذه قالوا صدقة .
قال إن الصدقة فذكره فقالوا لا بل هدية فقبلها منهم .
.
.
.
( 544 ) إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم منهم .
أخرجه الإمام أحمد والترمذي