والنسائي والحاكم عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح .
وقال الحاكم على شرطهما .
وأقره الذهبي .
سببه كما في الترمذي عن أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع اصحبني كيما نصيب منها فقال حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال إن الصدقة فذكره .
.
.
.
( 545 ) إن الصعيد الطيب طهور للمرء المسلم ما لم يجد الماء ولو إلى عشر حجج فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك .
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه .
سببه كما في أبي داود عن رجل من بني عامر قال دخلت في الإسلام فأهمني ديني فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر إني اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبغنم فقال لي اشرب من ألبانها .
فقال أبو ذر فقلت نعم .
هلكت يا رسول الله .
قال وما أهلكك قلت إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فجاءت جارية سوداء بعس يتخضض ماؤه ملآن فتسترت إلى بعير فاغتسلت ثم جئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إن الصعيد فذكره .
.
.
.
( 546 ) إن الطعن شهادة والبطن شهادة والنفساء شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة والهدم شهادة وذات الجنب شهادة .
أخرجه الطبراني في الكبير عن رافع بن خديج رضي الله عنه .
سببه كما في الجامع الكبير عن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده أن رسول الله
