عمر فدخل ثم استأذن علي فدخل ثم استأذن سعد بن مالك فدخل ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث كاشفا عن ركبته فرد ثوبه على ركبته وقال لامرأته استأخري عني .
فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله دخل عليك أصحابك فلم تصلح ثوبك ولم تؤخرني حتى دخل عثمان .
قال يا عائشة ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة والذي نفس محمد بيده إن الملائكة فذكره ثم قال ولو دخل وأنت قريبة مني لم يرفع رأسه ولم يتحدث حتى يخرج .
.
.
.
( 575 ) إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ولا المتضمخ بالزعفران ولا الجنب .
أخرجه الإمام أحمد وأبو داود عن عمار بن ياسر رضي الله عنه .
سببه كما في أبي داود عن عمار قال قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران فغدوت على النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي فقال اذهب فاغسل هذا عنك فذهبت فغسلته وجئت وقد بقي علي منه ردع فسلمت فلم يرد علي ولم يرحب بي وقال اذهب فاغسل هذا عنك فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت فرد علي ورحب بي وقال إن الملائكة فذكره .
.
.
.
( 576 ) إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا .
أخرجه الإمام أحمد ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه .
سببه كما في مسلم عنه قال مرت جنازة فقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا معه فقلنا يا رسول الله إنها يهودية فقال إن الموت فذكره .
.
.
.
( 577 ) إن للمؤمن حقا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له .
أخرجه البيهقي في
