الشعب وابن عساكر عن واثلة بن الخطاب رضي الله عنه .
سببه كما في الجامع الكبير عن مجاهد بن فرقد الطرابلسي عن واثلة بن الخطاب قال دخل رجل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم وحده فتحرك له النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله المكان واسع فقال إن للمؤمن حقا فذكره .
.
.
.
( 578 ) إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه .
أخرجه الشيخان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
سببه أنه ذكر لعائشة رضي الله عنها قول عمر إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يغفر الله لأبي عبد الرحمن إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ .
وفي رواية إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها متفق عليه .
وفي رواية لهما يرحم الله عمر لا والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله ولفظه في مسلم ببكاء الحي عليه وقد أخرجاه من رواية ابن مليكة عن ابن عمر وفي آخره قالت عائشة والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعذب المؤمن ببكاء أهله ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه .
.
.
.
( 579 ) إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه .
أخرجه أصحاب السنن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
قال النووي أسانيده صحيحة .
سببه كما في أبي داود .
وقال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها ! < عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم > ! وإني سمعت النبي صلى الله عليه
