1547 - عن عمر أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فقال له قس ( كذا ) بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال : يزعم أن الله لا يضل أحدا فقال عمر : كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ولولا ولت ( كذا ) عقدا لضربت عنقك ثم قال إن الله لما خلق آدم نثر ذريته فكتب أهل الجنة وماهم عاملون وأهل النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فتفرق الناس ويختلفون في القدر .
( د في كتاب القدرية وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو القاسم بن بشران في أماليه وعثمان ابن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية وابن مندة في غرائب شعبه وحسين في الاستقامة ( كذا في كنز العمال وفي المنتخب خشيش - وقال صاحب تهذيب التهذيب خشيش بن أصرم وله كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء ) واللالكائي في السنة والأصبهاني في الحجة وابن خسر وفي مسند أبي حنيفة )
