35815 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : رأى عوف بن مالك كأن سببا ( سببا : أي حبلا . النهاية 2 / 329 . ب ) دلي من السماء فأخذ به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فانتشط ثم دلي فأخذ به أبو بكر فانتشط ثم ذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع فقصها عوف على أبي بكر فلما بلغ هذا المكان قال له عمر : دعنا من رؤياك فسكت عوف فلما استخلف عمر قال لعوف : بقية رؤياك قال : أليس أنت انتهزتني فأسكتني ؟ قال : إني كرهت أن تنعي إلى الرجل نفسه هات رؤياك من أولها حتى بلغ : وذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع فقلت ففيم فضلهم عمر بثلاثة أذرع ؟ فقيل لي : إنه خليفة وإنه شهيد وإنه لا يخاف في الله لومة لائم قال عمر : أما الخلافة فإن الله D يقول ( ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون . ) فقد استخلفها عمر فانظر كيف يعمل وأما الشهادة فكيف لي بها وحولي العرب وإن الله D لقادر على أن يسوقها إلي وأما أن لا أكون أخاف في الله لومة لائم فما شاء الله .
( خيثمة في فضائل الصحابة )