- ( حديث ) " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " روي من حديث أنس وجابر وابن عمر وابن عباس وعلي وأبي سعيد وفي كل طرقه مقال وأجودها طريق قتادة وثابت عن أنس وطريق مجاهد عن ابن عمر وأخرجه ابن ماجه عن كثير بن شنظير عن محمد بن سيرين عن أنس وكثير مختلف فيه فالحديث حسن . وقال ابن عبد البر : روي من وجوه كلها معلولة ثم روي عن إسحاق بن راهويه أن في إسناده مقالا ولكن معناه صحيح . وقال البزار في مسنده : روي عن أنس بأسانيد واهية وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن أنس وابن سلام لا نعلم روى عنه إلا أبو عاصم وأخرجه ابن الجوزي في منهاج القاصدين من جهة أبي بكر بن أبي داود حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن قرم عن ثابت البناني عن أنس . قال ابن أبي داود : سمعت أبي يقول : ليس في أن طلب العلم فريضة أصح من هذا . وقال المزي : هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن .
قلت : قال الديلمي روي أيضا من حديث أبي بن كعب وحذيفة وسلمان وسمرة بن جندب ومعاوية بن عبدة وأبي أيوب وأبي هريرة وعائشة بنت الصديق وعائشة بنت قدامة وأم هانئ . وقد بينت مخارجها في الأحاديث المتواترة وفي المدخل للبيهقي : أراد والله أعلم بالعلم العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله وعلم ما يطرأ له خاصة أو أراد به فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية ثم أخرج عن ابن المبارك أنه سئل عن تفسير هذا الحديث فقال : ليس هو الذي تطلبون إنما طلب العلم فريضة أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه انتهى