709 - أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقري بعد الخمس مائة صدوق ضعفه بن ناصر انتهى والسبب الذي ضعفه بن ناصر به لا ذنب له فيه فإن بعض الطلبة نقل له على كتاب الترغيب لابن شاهين فحدث به ثم ظهر أنه باطل فرجع عنه حكى ذلك بن النجار في تاريخه ونقل كلام بن ناصر فيه قال كان شيخنا ليس له معرفة بطريق الحديث روى كتاب الترغيب لابن شاهين عن العشاري من نسخة طرية مستجدة وهو شيخ صالح فيه ضعف لا يحتج بحديثه وقد سمع بن بدران بن الماوردي وغيره وآخر من حدث عنه بن كليب وانتقى عليه الحميدي وخرج هو لنفسه تخرجيات وقرأ عليه القراءآت أبو الكرم الشهرزوري مات سنة سبع وخمس مائة وقد قال السلفي كان ثقة زاهدا .
710 - أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطريثيثي شيخ السلفي تكلم في بعض سماعه فقال السلفي كان أجل شيخ لقيته ببغداد من مشايخ الصوفية وأسانيده عالية جدا ولم يقرأ عليه إلا من أصوله وسماعاته كالشمس وضوحا وكف بصره في آخر عمره فكتب له أبو علي وحسن ظنه به وكان الطريثيثي ثقة إلا أنه لم يكن يعرفه أوثق المحدثين ودقائقهم وإلا لكان من الثقات الإثبات وذكره أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الفقهاء الشافعية وقال السمعاني خدم المشايخ وكان حسن التلاوة صحيح السماع في أجزاء لكنه أفسد نفسه وادعى أنه سمع من بن زرقويه ولم يصح سماعه منه قال أبو القاسم بن السمرقندي دخلت عليه وهو يقرأ عليه جزء من تحديث بن زرقويه فقلت متى ولدت فقال سنة اثنتي عشرة وأربع مائة فقلت وابن زرقويه توفي في هذه السنة وأخذت بالجزء من يده فضربت على الطبقة فقام وخرج من ذلك المجلس وقال بن الأنماطي كان مخلطا وأبو علي الكرماني هو الذي أفسده وقال أبو نصر اليونارتي نحو ذلك وقال شجاع الذهلي كان الطريثيثي ضعيفا مجمعا على ضعفه وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها وقال بن النجار أجمعوا على ترك الاحتجاج به قلت ما كان من حديث يرويه السلفي عنه فإنا نعلم في الجملة أنه من صحيح سماعاته مات سنة سبع وتسعين وأربع مائة روى عنه بن طاهر المقدسي وهبة الله الشيرازي وعبد الغافر الألمعي وأبو القاسم السمرقندي وخلق آخرهم الخطيب الموصلي
