1143 - محمد بن القاسم بن سفيان أبو إسحاق المصري المالكي الفقيه وهاه أبو محمد بن حزم ما أدري لماذا توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة انتهى وابن سفيان هذا نسبه بن الطحان في ذيل تاريخ مصر الى عمار بن ياسر الصحابي فقال بعد سفيان بن محمد بن ربيعة بن سليمان بن داود بن أيوب بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر المالكي الفقيه يكنى أبا إسحاق سمع من شيوخ المصريين ولم يكثر ولم يرحل وكان فقيها روى عنه محمد بن أحمد الخلاص وخلف بن القاسم بن سيلون وعبد الرحمن بن يحيى العطار وجماعة وكان يعرف بابن القرظي نسبة الى بيع القرظ وكان رأس المالكية بمصر وأحفظهم للمذهب مع المتقنين فن التاريخ والأدب مع الدين والورع وله احكام القرآن ومناقب مالك والرواة عنه والمناسك والواهي في الفقه وغير ذلك وكان سلفي المذهب قال بن حزم في المحلي بن سفيان في المالكية نظير عبد الباقي بن ماتع في الحنفية قد تأملنا حديثهما فوجدنا فيها البلاء المبين والكذب البحت فاما تغير حفظهما وأما اختلطت كتبهما وقال في الجزء الذي جمعه في الملاهي حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي حدثنا محمد بن أحمد بن خلاص حدثنا محمد بن القاسم بن سفيان حدثنا إبراهيم بن عثمان بن سعيد حدثنا أحمد بن المعمر بن أبي حماد ويزيد بن عبد الصمد قالا حدثنا عبيد بن هشام أبو نعيم الحاجبي حدثنا بن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك Bه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم من جلس الى قينة يسمع منها صب الله في اذنيه الآنك يوم القيامة قال بن حزم هذا موضوع مركب فضيحة ومن دون بن المبارك الى بن سفيان مجهولون وابن سفيان في المالكيين الى آخر كلامه قلت ولم يصب في دعواه انهم مجهولون فان أبا نعيم ويزيد بن عبد الصمد مشهوران وقد تقدم في ترجمتي إبراهيم بن عثمان وأحمد بن المعمر ما يغني عن الإعادة وقد اخرج الدارقطني الحديث المذكور في غرائب مالك من طريقين آخرين عن أبي نعيم وقال تفرد به أبو نعيم عن بن المبارك ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن بن المنكدر والله أعلم