يا رسول الله ما اقصرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم اغتبتها قومي فتحلليها قال ودخلت علي امرأة طويلة الذيل فلما خرجت قتل ما أطول ذيلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم اغتبتها فقومي فتحللهيا ثنا محمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي بدمياط في آخر سنة تسع وتسعين ومائتين أملى من حفظه ثنا الهيثم بن جميل أبو سهل الأنطاكي سنة ستة عشر ومائتين وفيها مات قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو عن سويد بن غفلة الجعفي قال دخلت مسجد الكوفة فسمعت قوما ينتقصون أبا بكر وعمر فدخلت على علي بن أبي طالب فذكر القصة بطولها قال بن عدي روي هذا الحديث عن الحسن بن عمارة قال ثنا نصر بن باب أبو سهل الخراساني وغيره قال بن عدي كتب الي محمد بن أيوب أخبرني محمد بن عبد الله بن إسماعيل قال ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد ثنا جرير بن حازم عن الحسن بن عمارة عن بن إسحاق قال قلت له لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة قال لأني لم ار امرأ أيمن لقية ولا أشجع لقاء ولا ابعد مما يكره ولا أقرب مما يحب من المهلب قال الشيخ والحسن بن عمارة ما أقرب قصته الى ما قاله عمرو بن علي انه كثير الوهم والخطأ وقد روى عنه الأئمة من الناس كما ذكرته سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن إسحاق وجرير وقد حدث حماد بن زيد وجرير عنه والأعمش روى عن أبي معاوية عنه كما ذكرته وشعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم فقد روى عنه كما ذكرته وقد قمت باعتذار بعض ما أمليت ان قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات وقد قيل كما رويته وذكرته ان الحسن بن عمارة كان صاحب مال فحول الحكم الى منزله فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره على ان بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظات وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق