هذه الصفات عليه .
7387 7388 - حدثنا يحياى بن سليمان حدثني ابن وهب أخبرني عمرو عن يزيد عن أبي الخير سمع عبد الله بن عمرو أن أبا بكر الصديق Bه قال للنبي يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم .
الحديث 7388 انظر الحديث 834 وطرفه .
مطابقته للترجمة من حيث إن بعض الذنوب مما يسمع وبعضها مما يبصر لم تقع مغفرته إلا بعد الإسماع والإبصار وقال ابن بطال مناسبته للترجمة من حيث إن دعاء أبي بكر بما علمه النبي يقتضي أن الله تعالى سمع لدعائه ويجازيه عليه وبما ذكرنا رد على من قال حديث أبي بكر ليس مطابقا للترجمة إذ ليس فيه ذكر صفتي السمع والبصر .
و ( يحيى بن سليمان ) بن يحيى أبو سعيد الجعفي الكوفي نزل بمصر ومات بها سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين يروي عن عبد الله بن وهب المصري عن ( عمرو ) بن الحارث المصري عن ( يزيد ) من الزيادة ابن أبي حبيب واسم أبي حبيب سويد عن ( أبي الخير ) مرثد بفتح الميم وبالثاء المثلثة ابن عبد الله و ( عبد الله بن عمرو ) بن العاص .
والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب الدعاء قبل السلام ومضى الكلام فيه .
قوله كثيرا بالثاء المثلثة وهو المشهور من الروايات ووقع للقابسي بالباء الموحدة قوله مغفرة أي عظيمة ولفظ من عندك أيضا يدل على التعظيم لأن عظمة المعطي تستلزم عظمة العطاء .
7389 - حدثنا ( عبد الله بن يوسف ) أخبرنا ( ابن وهب ) أخبرني ( يونس ) عن ( ابن شهاب ) حدثني ( عروة ) أن ( عائشة ) Bها حدثته قال النبي إن جبريل عليه السلام ناداني قال إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك .
انظر الحديث 323 .
مطابقته للترجمة ظاهرة ورجاله مشهورون قد ذكروا غير مرة .
والحديث قد مضى بأتم منه في بدء الخلق .
قوله وما ردوا عليك أي أجابوك أو ردهم الدين عليك وعدم قبولهم الإسلام وإنما ناداه بعد رجوعه من الطائف ويأسه من أهله .
10 - .
( باب قول الله تعالى قل هو القادر ) .
أي هذا باب في قول الله D قل هو القادر القدرة من صفات الذات والقدرة والقوة بمعنى واحد .
7390 - حدثني ( إبراهيم بن المنذر ) حدثنا ( معن بن عيسى ) حدثني ( عبد الرحمان بن أبي الموالي ) قال سمعت ( محمد بن المنكدر ) يحدث ( عبد الله بن الحسن ) يقول أخبرني ( جابر بن عبد الله السلمي ) قال كان رسول الله يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلم السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم هاذا الأمر ثم يسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل