1196 - بالقاحة بالقاف والحاء المهملة المخففة واد على ثلاث مراحل من المدينة وصحف من قاله بالفاء وهو غير محرم قال النووي فإن قيل كيف جاوز الميقات وهو غير محرم فالجواب أن المواقيت لم تكن وقتت بعد وقيل لأن النبي صلى الله عليه وسلّم بعثه ورفقته لكشف عدو بجهة الساحل وقيل بل بعثه أهل المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم بعد خروجه ليعلمه أن بعض الأعراب يقصدون الإغارة على المدينة طعمة بضم الطاء أي طعام يضحك بعضهم إلي قال النووي كذا وقع في جميع نسخ بلادنا إلي بتشديد الياء قال القاضي وهو خطأ ووقع في رواية بعض الرواة عن مسلم إلى بعض فأسقط لفظة بعض والصواب إثباتها بغيقة بغين معجمة مفتوحة ثم ياء مثناة تحتية ساكنة ثم قاف مفتوحة موضع في بلاد بني غفار بين مكة والمدينة أرفع فرسي شأوا وأسير شأوا بالشين المعجمة مهموز أي طلقا والمعنى أركضه شديدا وقتا وأسوقه بسهولة وقتا بتعهن بمثناة فوق مكسورة ومفتوحة ثم عين مهملة ساكنة ثم هاء مهملة مكسورة ثم نون ماء هناك على ثلاثة أميال من السقيا وهو قائل بهمزة من القيلولة أي في عزمه أن يقيل بالسقيا وروي بالباء الموحدة وهو تصحيف السقيا بضم السين المهملة وسكون القاف ثم مثناة تحت مقصور قرية جامعة بين مكة والمدينة إني اصطدت وفي رواية أصدت بتشديد الصاد بمعنى اصطدت وفي أخرى أصدت بتخفيفها أي أثرت الصيد من موضعه وفي أخرى صدت ومعي منه أي من الصيد الذي دل عليه اصطدت أو أصدتم روي بتشديد الصاد أي اصطدتم وبتخفيفها أي أمرتم بالصيد أو أثرتم الصيد من موضعه وروي صدتم
