1695 - فيم أطهرك أي بسبب ماذا غامد بغين معجمة ودال مهملة بطن من جهينة فكفلها أي قام بمؤنتها ومصالحها وليس من الكفالة التي هي بمعنى الضمان فقال إلي رضاعه أي كفالته وتربيته وسماه رضاعا مجازا لأنه إنما وقع ذلك بعد فطامه كما في الرواية الأخرى إما لا بكسر الهمزة وتشديد الميم وبالإمالة أي إذا أبيت أن تستري على نفسك وتتوبي فتنضح الدم روي بالحاء المهملة وبالمعجمة أي ترشش وانصب فصلى عليها بالبناء للفاعل وللمفعول