وهم المخاطبون ومثله في الجواز قوله فانبذ اليهم على سواء في موضع الحال من النبي صلى الله عليه وسلّم ومن الكفار أي مستوين في العلم بنقض العهد وهذا كقولهم لقي زيد عمرا ضاحكين وكقول الشاعر ... فلئن لقيتك خاليين لتعلمن ... .
فخاليين حال من التاء ومن الكاف وفيه اختلاف من أجل اختلاف العاملين في صاحبي الحال
