ثم ماأدراك ما يوم الدين وما أدراك ما عليون وما أدراك ما العقبة وما أدراك ما القارعة كله على قياس واحد فقس بعضه على بعض .
قوله فأما ثمود فأهلكوا ثمود رفع بالابتداء وفأهلكوا الخبر وحق الفاء أن تكون قبله والتقدير مهما يكن من شيء فثمود أهلكوا وثمود اسم للقبيلة وهو معرفة فلذلك لم ينصرف للتأنيث ولتعريف وقيل هو اعجمي معرفة فلذلك لم ينصرف ويجوز صرفه في الكلام وقد قرىء بذلك في مواضع من القرآن غير هذا على أنه اسم للأب ومثله وأما عاد فأهلكوا إلا أن عادا انصرف لخفته اذ هو على ثلاثة أحرف الأوسط ساكن كهند ودعد ومصر ونحو ذلك .
قوله سبع ليال وثمانية أيام انتصب سبع وثمانية على الظرف وحسوما نعت للأيام بمعنى متتابعة وقيل هو نصب على المصدر بمعنى تباع .
قوله فيها صرعى في موضع نصب على الحال لأن ترى من رؤية العين .
قوله كأنهم أعجاز نخل الجملة في موضع نصب على الحال
