قوله جزوعا ومنوعا خبر كان مضمرة أي يكون جزوعا ويكون منوعا أو يصير ونحوه وقيل هو نعت لهلوع وفيه بعد لأنك تنوي به التقديم قبل اذا .
قوله فمال الذين كفروا ما استفهام ابتداء والذين الخبر ومهطعين حال وهو عامل في قبلك وقبلك ظرف مكان .
قوله عزين نصب على الحال أيضا من الذين وهو جمع عزة وانما جمع بالواو والنون وهو مؤنث لا يعقل ليكون ذلك عوضا مما حذف منها قيل ان اصلها عزهة كما أن أصل سنة سنهة ثم حذفت الهاء فجعل جمعه بالواو والنون عوضا من الحذف .
قوله يوم يخرجون يوم بدل من يومهم ويومهم نصب بيلاقوا مفعول به .
قوله سراعا حال من المضمر في يخرجون وكذلك كأنهم إلى نصب في موضع الحال أيضا من المضمر .
قوله خاشعة حال أيضا من المضمر في يخرجون وكذلك ترهقهم ذلة
