قوله فسيعلمون من أضعف ناصرا من في موضع رفع على الابتداء لأنه استفهام وأضعف الخبر وناصرا نصب على البيان وكذلك عددا والجملة في موضع نصب بسيعلمون فان جعلت من بمعنى الذي كانت في موضع نصب بالفعل وترفع أضعف وأقل على اضمار هو ابتداء وخبر في صلة من اذا كانت بمعنى الذي ولا صلة لها اذا كانت استفهاما .
قوله عذابا مفعول لنسلكه بمعنى في عذاب يقال سلكه واسلكه لغتان بمعنى وقد قرىء نسلكه بضم النون على أسلكته في كذا .
قوله إلا بلاغا نصب على الاستثناء المنقطع وقيل هو نصب على المصدر على اضمار فعل وتكون إلا على هذا القول منفصلة وان للشرط ولا بمعنى لم والتقدير اني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ان لم أبلغ رسالات ربي بلاغا والملتحد الملجأ .
قوله ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم هذا شرط وجوابه الفاء وهو عام في كل من عصى الله إلا ما بينه القران من غفران الصغائر باجتناب الكبائر ومن الغفران لمن تاب وعمل صالحا وما بينه النبي عليه الصلاة السلام من اخراج الموحدين من أهل الذنوب من النار .
قوله قل إن أدري أقريب إن بمعنى ما وقريب رفع بالابتداء وما بمعنى الذي في موضع رفع بقريب وتسد مسد الخبر وان شئت جعلها خبرا لقريب والجملة في موضع نصب بأدري والهاء