فدل على استواء الصيغتين عنده وإلا يلزم أن يكون الحديث الواحد ضعيفا حسنا .
وما يقال إنه جزم بالرحلة دون التحديث فعندما ذكر التحديث أتى بصيغة التردد محتمل