@ 267 @ ( ^ وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الإنسان ما لها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) ) .
قوله تعالى : ( ^ إذا زلزلت الأرض زلزالها ) قال ابن عباس : حركت من أسفلها . .
والزلزال هو التحريك الشديد ، وعن ابن عباس أنه عقيب النفخة الأولى . .
وفي التفسير : أن إسرافيل إذا نفخ في الصور النفخة الأولى يكسر كل شيء على وجه الأرض من شدة نفخته ، ويدخل في جوف الأرض ، فإذا نفخ النفخة الثانية أخرجت جميع ما في جوفها ، وألقتها على ( وجهها ) . .
وقوله : ( ^ وأخرجت الأرض أثقالها ) هو ما ذكرنا ، وذلك عقيب النفخة الثانية ، قال مجاهد وقتادة : كنوزها وموتاها . .
وقوله : ( ^ وقال الإنسان ما لها ) أي : وقال الكافر ما لها ؟ يعني : ما للأرض أخرجت أثقالها . .
وإنما قال الكافر ذلك ؛ لأنه لم يكن يؤمن بالبعث . .
وقوله : ( ^ يومئذ تحدث أخبارها ) أي : تحدث بما عمل عليها من خير وشر - يعني الأرض - وروى سعيد بن أبي أيوب ، عن يحيى بن أبي سليمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قرأ رسول الله هذه الآية : ( ^ يومئذ تحدث أخبارها ) قال : أتدرون ما أخبارها ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها ، أن تقول : عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا ، قال : فهذه أخبارها . .
قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر ( بن ) المخلص ، أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا [ الحسين