@ 84 @ ( ^ قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ( 59 ) وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ) * * * * واحد . وهو من الغفر ، وهو الستر . ومنه المغفرة ؛ لأنه يستر الرأس . كذلك المغفرة تستر الذنوب . .
( ^ خطاياكم ) جمع الخطيئة وتجمع على الخطيئات أيضا ، وهي الذنوب . يقال : خطئ يخطئ خطأ وخطيئة ، إذا أذنب متعمدا . .
وأخطأ يخطئ إخطاء إذا أذنب خاطئا . .
( ^ وسنزيد المحسنين ) من فضلنا . .
قوله تعالى : ( ^ فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) أجمعوا على أنهم بدلوا قول الحطة بالحنطة ، وقالوا بلسانهم : هطا سمقاثا . أي : حنطة حمراء . وقيل : إنهم دخلوا الباب يزحفون على استاههم ، وكان قد طوطىء لهم الباب ، فما استطاعوا أن يدخلوا قياما ، وأبوا أن يدخلوا سجدا ، فدخلوا يزحفون على استاههم مخالفة في الفعل كما بدلوا القول . .
قوله تعالى : ( ^ فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) . .
الرجز . العذاب . والرجس : النتن . والرجز ( بضم الراء ) صنم على قول من قرأ ( ^ والرجز فاهجر ) وقيل : أنزل الله عليهم إذ فعلوا ذاك طاعونا أهلك منهم أربعة وعشرين ألفا في ساعة واحدة . .
( ^ بما كانوا يفسقون ) من المخالفة فعلا وقولا . .
قوله تعالى : ( ^ وإذا استسقى موسى لقومه ) الاستسقاء طلب السقيا . والسبب في ذلك : أن بني إسرائيل بقوا في التيه فعطشوا ، فسألوا موسى أن يستسقي لهم ، ففعل .