@ 112 @ ( ^ قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ( 95 ) ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ( 96 ) قل من كان عدوا لجبريل فإنه ) * * * * .
أحدهما : أن عمر رضي الله عنه قال لليهود : أنشدكم بالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى هل تجدون محمدا في كتابكم ؟ فسكتوا . ثم عاودهم ثانيا ، فقالوا : نعم . قال عمر : فلم لم تؤمنوا به ؟ قالوا : لأنه ينزل عليه جبريل ؛ وهو عدونا ؛ وهو الذي يأتي بالعذاب ، ولو نزل عليه ميكائيل لآمنا به . فقال عمر : أشهد أن من كان عدوا لجبريل فهو عدو لميكائيل ، ومن كان عدوا لهما فالله عدو له ، فنزلت الآية على وفق قول عمر . .
وقد روى عن عمر رضي الله عنه أنه قال : ' وافقت ربي في ثلاث ' . .
ويروى : وافقني ربي في ثلاث ' . أحدها : هذا والثاني : آية الحجاب ؛ وذلك قوله تعالى : ( ^ وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) . .
والثالثة : الصلاة خلف مقام إبراهيم ، وذلك قوله تعالى : ( ^ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) . .
والقول الثاني : في سبب نزول الآية : ( ^ أن ابن صوريا الأعور وكان أعلم اليهود أتى النبي وقال : إني سائلك مسائل لا يعرفها إلا نبي ، فإن أجبتني عرفتك صادقا . فقال : سل . قال ابن صوريا : ما علامة النبي ؟ قال : أن تنام عيناه ولا ينام قلبه . قال : صدقت . ثم قال : كيف خلق الولد من الماءين ؟ قال : إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله ، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنث بإذن الله . .
وقال : ومن ينزل عليك من الملائكة ؟ قال جبريل فقال : لو نزل عليك ميكائيل لآمنا