والأهنية وكان فردا في زمانه وبلاده C توفي في المحرم وله قريب السبعين سنة وشهد جنازته خلق كثير ودفن بتربة الامام أحمد ولم يخلف درهما واحدا وله قصيدتان رثا بهما الشيخ تقي الدين ابن تيمية كتب بهما إلى الشيخ الحافظ البرزالي C تعالى .
الشيخ الامام العالم عز القضاة .
فخر الدين أبو محمد عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير المالكي الاسكندري أحد الفضلاء المشهورين له تفسير في ست مجلدات وقصائد في رسول الله A حسنة وله في كان وكان وقد سمع الكثير وروى توفي في جماد الاولى عن ثنتين وثمانين سنة ودفن بالاسكندرية C .
ابن جماعة قاضي القضاة .
العالم شيخ الاسلام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الامام الزاهد أبي إسحاق إبراهيم ابن سعد الله ابن جماعة بن حازم بن صخر الكناني الحموي الاصل ولد ليلة السبت رابع ربيع الاخر سنة تسع وثلاثين وستمائة بحماة وسمع الحديث واشتغل بالعلم وحصل علوما متعددة وتقدم وساد أقرانه وباشر تدريس القيمرية ثم ولى الحكم والخطابة بالقدس الشريف ثم نقل منه إلى قضاء مصر في الأيام الاشرفية ثم باشر تداريس كباربها في ذلك الوقت ثم ولى قضاء الشام وجمع له معه الخطابة مشيخة الشيوخ وتدريس العادلية وغيرها مدة طويلة كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة والورع وكف الاذى وله التصانيف الفائقة النافعة وجمع له خطب كان يخطب بها في طيب صوت فيها وفي قراءته في المحراب وغيره ثم نقل إلى قضاء الديار المصرية بعد وفاة الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد فلم يزل حاكما بها إلى أن أضر وكبر وضعفت أحواله فاستقال فأقيل وتولي مكانه القزويني وبقيت معه بعض الجهات ورتبت له الرواتب الكثيرة الدارة إلى أن توفي ليلة الاثنين بعد عشاء الآخرة حادي عشرين جمادي الاولى وقد اكمل أربعا وتسعين سنة وشهرا واياما وصلى عليه من الغد قبل الظهر بالجامع الناصري بمصر ودفن بالقرافة وكانت جنازته حافلة هائلة C .
الشيخ الامام الفاضل مفتي المسلمين .
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محيي الدين يحيى بن تاج الدين بن إسماعيل بن طاهر بن نصر الله بن جهبل الحلبي الأصل ثم الدمشقي الشافعي كان من أعيان الفقهاء ولد سنة سبعين وستمائة واشتغل بالعلم ولزم المشايخ ولازم الشيخ الصدر بن الوكيل ودرس بالصلاحية بالقدس ثم تركها وتحول إلى دمشق فباشر مشيخة دار الحديث الظاهرية مدة ثم ولى مشيخة البادرائية فترك الظاهرية وأقام بتدريس البادرائية إلى أن مات ولم يأخذ معلوما من واحدة منهما توفي يوم الخميس بعدا لعصر تاسع جمادي الآخرة وصلى عليه بعدالصلاة ودفن بالصوفية وكانت جنازته حافلة