ويقال إنه بشر بن عمرو وإنما قيل له الجارود لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم فجردهم .
وهو الجارود العبدي ولهذا قال المفضل العبدي : - من الطويل - .
ودسناهم بالخيل من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل .
وروى عن الجارود مطرف بن عبد الله بن الشخير وابن سيرين وأبو مسلم الجذمي وزيد بن علي أبو القموص .
وروى عنه من الصحابة عبد الله ابن عمرو بن العاص .
وروى عنه جماعة من كبار التابعين .
جاريك تمر .
الأمير سيف الدين المارداني .
كان من مماليك السلطان الملك الناصر محمد أخذه من السلطان في بعض السفرات التي كان يتوجه فيها إلى مصر وأقام عنده في دار السعادة ولما كان في آخر سفرةٍ توجهها إلى مصر أخذ له إمرةً فيما أظن ولما أمسك توجه إلى مصر ورسم له بالإقامة بها وخرج مع الفخري لما خرج إلى الكرك ووصل معه إلى دمشق .
وفي آخر الأمر كان حاجباً صغيراً ثم إنه جهز إلى الكرك نائباً عوضاً عن الأمير ولم يزل بها نائباً إلى أن أمسك الوزير منجك في أيام الناصر حسن فرسم له بالتوجه إلى البيرة نائباً بها وحضر إلى الكرك بدله الأمير سيف الدين أر آي فأقام بالبيرة إلى أن خلع الناصر حسن وولي الملك الصالح صلاح الدين صالح فرسم له بالتوجه إلى القاهرة .
جارية .
جارية السعدي الصحابي .
جارية بن قدامة التميمي السعدي .
وقال بعضهم جارية بن قدامة ابن مالك بن زهير ويقال جارية بن مالك بن زهير بن حصن .
وهو ابن عم الأحنف بن قيس .
وكان صاحب علي بن أبي طالب في حروبه . روى عن الأحنف بن قس قال ابن عبد البر : ومن قال إنه عم الأحنف فلعله عمه لأمه وإلا فلا يجتمعان إلا في سعد بن زيد مناة .
وتوفي في حدود الخمسين للهجرة وله صحبة .
ابن هرم التابعي .
جارية بن هرم التميمي ويقال له جارية بن بلج من التابعين روى عن أبي بن لبا وسمراء بنت نهيك .
الصحابي .
جارية بن جميل الأشجعي أسلم وصحب النبي ص2 .
ممن ذكره الطبري .
الصحابي .
جارية بن ظفر اليمامي والد نمران بن جارية سكن الكوفة وروى عنه ابن نمران ومولاه عقيل : أن داراً كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظاراً ثم هلكا وترك كل واحد منهما عقباً وادعى كل واحد منهما أن الحظار له من دون صاحبه فاختصم عقباهما إلى النبي A فأرسل حذيفة بن اليمان فقضى بينهما لمن وحد معاقد القمط تليه ثم رجع فأخبر النبي A فقال : أصبت أو أحسنت .
الصحابي .
جارية بن زيد الصحابي ذكره ابن الكلبي في من شهد صفين من الصحابة .
الألقاب .
ابن جارية القصار اسمه محمد بن المبارك .
جاغان المنصوري الحسامي .
الأمير سيف الدين كان فيه عقل ودين توفي سنة تسع وتسعين وست مائة .
كان مملوك السلطان حسام الدين لاجين الملقب بالمنصور .
عمل شد الدواوين بدمشق لما كان الأمير سيف الدين قبجق بها نائباً وكان قد وقع بينهما الواقع إلى أن قفز قبجق وتوجه إلى بلاد التتار .
جاكير الكردي .
جاكير الشيخ الزاهد أحد شيوخ العراق كان كبير القدر صاحب أحوال وكرامات وأتباع وعبادة وله أصحاب مشهورون وفيهم دين وتعبد .
قال الشيخ شمس الدين : بلغني أنه صحب الشيخ علي بن الهيتي .
وتوفي سنة تسعين وخمسمائة أو بعد ذلك بعام .
وذكر لي الشيخ شعيب التركماني أحد من اختص وخدم بيت الشيخ في صباه : أن اسم الشيخ جاكير محمد بن دشم الكردي الحنبلي وأنه لم يتزوج .
ثم ذكر لي عنه كرامات وأن زاويته وضريحه بقرية راذان وهي على بريد من سر من رأى وأن أخاه الشيخ أحمد قعد في المشيخة بعده ثم بعده ابنه الغرس ثم وليها بعد الغرس ولده محمد ثم ولده الآخر أحمد ثم جلس في المشيخة بعد أحمد ابنه علي بن أحمد وهو حي وفيه مخالطة للتتار مخلط على نفسه كثير الخباط وقد أبيض رأسه ولحيته وهو في الكهولة .
الألقاب .
الجالق الأمير اسمه بيبرس .
جامع .
المحاربي .
جامع بن شداد المحاربي الكوفي أبو صخرة أحد العلماء .
روى عن حمران بن أبان وأبي بردة وصفوان بن محرز .
وثقه أبو حاتم وغيره .
وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة .
وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .
بلبل