سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الدؤلي وقيل العبدي وقيل العدوي الصحابي ؛ حديثه عن النبي A قال : خير مال المسلم سكة مابورة أو مهرة مأمورة ؛ حديثه عند أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد ابن هبيرة قال : بلغني عن النبي A .
الحضرمي .
سويد بن طارق ويقال طارق بن سويد - وهو الصحيح - وسيأتي إن شاء الله في حرف الطاء .
العكلي .
سويد بن كراع العكلي أحد بني الحارث بن عوف بن وائل ؛ كان شاعراً فارساً مقدماً من شعراء الإسلام في الدولة الأموية وكان في أيام جرير والفرزدق . استعدت بنو عبد الله سعيد بن عثمان على سويد بن كراع في هجائه إياهم فطلبه ليضربه ويحبسه فهرب منه ولم يزل متوارياً حتى كلم فيه فأمنه على أن لا يعاود فقال سويد بن كراع في ذلك : .
تقول ابنة العوفي ليلى ألا ترى ... إلى ابن كراع لا يزال مفزعا .
مخافة هذين الأميرين سهدت ... رقادي وغشتني بياضاً تقزعا .
مخافة أن لا ينظراني عذرتي ... وأن يعظا بي بعدها من تنزعا .
على غير جرم غير أن جار ظالم ... علي فجهزت القصيد المفزعا .
وقد هابني الأقوام لما رميتهم ... بفاقرة إن هم أن يتشجعا .
أبيت بأبيات القوافي كأنما ... أصادي بها سرباً من الوحش نزعا .
أكالئها حتى أعرس بعدما ... يكون سحيراً أو بعيد فأهجعا .
فجشمني خوف ابن عثمان ردها ... ورعيتها صيفاً جديداً ومربعا .
نهاني ابن عفان الإمام وقد مضت ... نوافذ لو تردي الصفا لتصدعا .
عوارق ما يتركن لحماً بعظمه ... ولا عظم لحم دون أن يتجدعا .
أحقاً هداك الله أن جار ظالم ... فأذكر مظلوم بأن يؤخذا معا .
وأنت ابن حكام أقاموا وقوموا ... قروناً وأعطوا نائلاً غير أقطعا .
سويد بن أبي كاهل .
سويد بن أبي كاهل شبيب بن حارثة بن حنبل بن مالك بن عبد سعد بن جشم ابن ذبيان بن كنانة بن يشكر أبو سعد ؛ شاعر مقدم من مخضرمي الجاهلية والإسلام وكان أبوه أبو كاهل شاعراً أيضاً ؛ وله قصيدة كانت الجاهلية تعظمها أعني لسويد لا لأبيه وهي : .
وصلت رابعة الحبل لنا ... فوصلنا الحبل منها ما اتسع .
وكانت العرب تسميها اليتيمة . وكان سويد مغلباً لا يهاجي أحداً إلا غلبه ؛ قال الحرمازي : هاجى سويد حاضر بن سلمة الغبري فطلبهما عبد الله بن عامر ابن كريز فهربا من البصرة ثم إنه هاجى الأعرج أخا بني حمال بن يشكر فأخذهما صاحب الصدقة وذلك في أيام ولاية عامر بن مسعود الجمحي الكوفة فحبسهما وأمر أن لا يخرجا من السجن حتى يؤديا مائة من الإبل فخاف بنو حمال على صاحبهم ففكوه وبقي سويد فخذله بنو عبد سعد وهم قومه فسأل بني غبر وكان قد هجاهم لما قد ناقض شاعرهم وقال : .
من سره النيك بغير مال .
فالغبريات على طحال .
شواغر يلمعن للقفال .
فلما سأل بني غبر قالوا له : يا سويد ضيعت البكار بطحال فأرسلوها مثلاً أي أنك عممت جماعتنا بالهجاء في هذه الأرجوزة فضاع منها ما قدرت أنا نفديك به من الإبل . ولم يزل محبوساً حتى استوهبته عبس وذبيان لمديحه لهم وانتمائه إليهم فأطلقوه . وبعد قوله : .
بسطت رابعة الحبل لنا ... . . . البيت .
كيف ترجون سقاطي بعدما ... جلل الرأس بياض وصلع .
رب من أنضجت غيظاً صدره ... قد تمنى لي موتاً لم يطع .
ويراني كالشجا في حلقه ... عسراً مخرجه ما ينتزع .
وأبيت الليل ما أهجعه ... ويعنيني إذا النجم طلع .
ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع .
المزني .
سويد بن مقرن بن عائذ المزني أخو النعمان ؛ هو أبو عدي وقيل أبو عمرو روى عنه الكوفيون قال : لقد رأيتني سابع سبعة من إخوتي مع رسول الله A ما لنا خادم إلا واحدة فلطمها أحدنا فأمرنا رسول الله A فأعتقناها .
الأنصاري