فيه لدعبل فهو من صنعة أبي و غناني من صنعة أبيه في شعر دعبل والطريقة فيه خفيف ثقيل في مجرى البنصر .
صوت .
( سَرَى طيفُ ليلى حين آن هُبوبُ ... وقضّيتُ شوقاً حين كاد يذوب ) .
( فلم أرَمطروقاً يُحَلّ بِرَحله ... ولا طارقاً يَقرى المنى ويُثيب ) .
وأنشدني عمي هذين البيتين عن أحمد بن أبي طاهر وابن مهرويه جميعاً لدعبل .
حدثني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال .
سألت دعبلا من الذي يقول .
( ملوك بني العباس في الكتْبِ سبعة ) .
فقال من أضرم الله قبره ناراً إبراهيم بن المهدي قال ابن أبي سعد وحدثني عبد العزيز بن سهل أنه سأله عنها فاعترف بها .
حدثني عمي قال أنشدني ابن أخي دعبل لعمه في طاهر بن الحسين وكان قد نقم عليه أمراً أنكره منه .
( وذي يمينَين وعينٍ واحدهْ ... نُقصانُ عَين ويمينٌ زائدهْ ) .
( نَزْرُ العطيات قليل الفائدهْ ... أعضّه الله بِبَظْر الوالدهْ ) .
حدثني جحظة قال حدثني ميمون بن هارون قال كان دعبل قد مدح دينار بن عبد الله وأخاه يحيى فلم يرض ما فعلاه فقال يهجوهما
