المنزل ثم هرب مخافة أن يلزمه قراه في هذه الليلة فخرج الضيف واشترى ما احتاج إليه ثم رجع وكتب إليه .
( ياأيها الخارج من بيته ... وهاربا من شدة الخوف ) .
( قد جاء بزاد له ... فارجع وكن ضيفا على الضيف ) .
واشترى رجل من البخلاء دارا وانتقل إليها فوقف ببابه سائل فقال له فتح الله عليك ثم وقف ثان فقال له مثل ذلك ثم وقف ثالث فقال له مثل ذلك ثم التفت إلى ابنته فقال لها ما أكثر السؤال في هذا المكان قالت يا أبت ما دمت مستمسكا لهم بهذه الكلمة فما تبال كثروا أم قلوا وألأم اللئام وأبخلهم حميد الأرقط الذي يقال له هجاء الأضياف وهو القائل في ضيف له يصف أكله بهذا البيت من قصيدة له .
( بين لقمته الأولى إذا انحدرت ... وبين أخرى تليها قيد أظفور ) .
وقال فيه أيضا .
( تجهز كفاه ويحدر حلقه ... إلى الزور ما ضمت عليه الأنامل ) .
وأكل أعرابي مع أبي الأسود رطبا فأكثر ومد أبو الأسود يده إلى رطبة ليأخذها فسبقه الاعرابي إليها فسقطت منه في التراب فأخذها أبو الأسود وقال لا أدعها للشيطان يأكلها فقال الاعرابي والله ولا لجبريل وميكائيل لو نزل من السماء ما تركها وقال اعرابي لنزيل نزل به نزلت بواد غير ممطور ورجل بك غير مسرور فأقم بعدم أو أو ارحل بندم وللحمدوني .
( أبا زرارة يوما ... لحاجبه وفي يده الحسام ) .
( وضع الخوان ولاح شخص ... لاختطفن رأسك والسلام ) .
( فقال سوى أبيك فذاك شيخ ... بغيض ليس يردعه الكلام ) .
( فقام وقال من حنق إليه ... ببيت لم يرد فيه القيام ) .
( أبى وابنا أبى والكلب عندي ... بمنزلة إذا حضر الطعام )
