وقال آخر .
( أسائلها أين الوشاح وقد سرت ... معطلة منه معطرة النشر ) .
( فقالت وأومت للسوار نحلته ... إلى معصمي لما تلقلق في خصري ) .
وقال آخر .
( بيض وسمر مقلتاه وقده ... بدر وليل وجنتاه وشعره ) .
( أقسى من الحجر الأصم فؤاده ... وأرق من شكوى المتيم خصره ) .
وقال آخر .
( رخيمات المقال مدللات ... جواعل في الثرى قضبا جذالا ) .
( جمعن فخامة وخلوص جيد ... رقدا بعد ذلك واعتدالا ) .
ومما قيل في المعاصم .
قال عمر بن ابي ربيعة .
( حسروا الوجوه بأذرع ومعاصم ... ورنوا بنجل للقلوب كوالم ) .
( حسروا الأكمة عن سواعد فضة ... فكأنما انتصبت متون صوارم ) .
ومما قيل في اعتدال القوام .
قال صلاح الدين الصفدي .
( تقول له الأغصان مذ هز عطفه ... أتزعم أن اللين عندك ما ثوى ) .
( فقم نحتكم للروض عند نسيمه ... لتقضي على من مال منا إلى الهوى ) .
وقيل ليس لأحد من شعراء العرب في نعت محاسن النساء من الأوصاف البارعة مع جودة السبك ورقة اللفظ ما لذي الرمة حتى كأنه حضري من أهل المدن لا من أهل الوبر وقال القاضي مجد الدين بن مكانس
